« 1653 » - كيف أصبحت كيف أمسيت ممّا * يغرس الودّ في فؤاد الكريم
أي : وكيف ، ومنع ذلك ابن جني والسهيلي وابن الضائع ؛ لأن الحروف دالة على معان في نفس المتكلم وإضمارها لا يفيد معناها ، وقياسا على حروف النفي والتأكيد والتمني والترجي وغير ذلك ، إلا أن الاستفهام جاز إضماره ؛ لأن للمستفهم هيئة تخالف هيئة الخبر وأول المسموع من ذلك على البدل .
( و ) يجوز حذف ( الفاء ومتبوعها ) أي : المعطوف عليه بها نحو :
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ
[ البقرة : 184 ] ، أي : فأفطر ، ( وأنكره ابن عصفور ) وقال : إنما حذف المتبوع فقط ( وقل في أو ) أي : حذفها أو متبوعها نحو : ( صلى رجل في إزار ورداء في إزار وقميص ، في إزار وقباء ) ، أي : أو في ، وقال الهذلي :
« 1654 » - فهل لك أو من والد لك قبلنا
أي : فهل لك من أخ أو والد .
( ويغني المعطوف بالواو عن المتبوع بعد حرف جواب ) فيقال لمن قال : ألم تضرب زيدا ؟ بلى وعمرا ، ولمن قال : خرج زيد : نعم وعمرو ، ( وتقدم المعطوف ) على المعطوف عليه ( ضرورة ) كقوله :
« 1655 » - عليك ورحمة اللّه السّلام
( وجوزه الكوفية ) في الاختيار ( إن كان بالواو ) كما مثل ( قيل : أو الفاء أو ثم أو أو لا ) كقوله :
« 1656 » - أأطلال دار بالنّياع فحمّت * سألت فلما استعجمت ثم صمّت
هامش
( 1653 ) - البيت من الخفيف ، وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 8 / 134 ، والخصائص 1 / 290 ، 2 / 280 ، وديوان المعاني 2 / 225 ، ورصف المباني ص 414 ، وشرح الأشموني 2 / 431 ، وشرح عمدة الحافظ ص 641 ، انظر المعجم المفصل 2 / 951 .
( 1654 ) - البيت من الطويل ، وهو لأمية بن أبي عائذ الهذلي في شرح أشعار الهذليين 2 / 537 ، وشرح عمدة الحافظ ص 670 ، والمقاصد النحوية 4 / 182 ، وبلا نسبة في الأشموني 2 / 432 ، انظر المعجم المفصل 2 / 696 .
( 1655 ) - تقدم الشاهد برقم ( 666 ) ، ( 876 ) ، ( 1590 ) .
( 1656 ) - البيت من الطويل ، وهو لكثير عزة في ديوانه ص 323 ، ومعجم البلدان 5 / 29 ، مادة ( يناع ) ، ومعجم ما استعجم ص 1292 ، وبلا نسبة في لسان العرب 8 / 149 ، مادة ( سبع ) ، 12 / 160 ، مادة ( حمم ) ، انظر المعجم المفصل 1 / 150 .