« 1613 » - أم هل كبير بكى لم يقض عبرته * إثر الأحبّة يوم البين مشكوم
( وتدخل ) أم هذه ( على هل ) كما تقدم ( و ) على ( سائر أسماء الاستفهام في الأصح ) نحو :
أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
[ النمل : 84 ] ، ولا تدخل على حرفه وهو الهمزة وبذلك استدل على أنها بمعنى بل والهمزة ، وإلا لدخلت عليها كما يدخل عليها بل في قولك : أقام زيد بل أقام عمرو ، ولا بدع في دخولها على هل وإن كانت للاستفهام فقد دخلت عليها الهمزة في قوله :
« 1614 » - أهل رأونا بسفح القاع ذي الأكم
وذهب الصفار إلى منع دخول ( أم ) على ( هل ) وغيرها ؛ لأنه جمع بين أداتي معنى ، وقال : لا يحفظ منه إلا قوله :
« 1615 » - أم هل كبير بكى
وقوله :
« 1616 » - أم هل لامني فيك لائم
وقوله :
« 1617 » - وما أنت أم ما ذكرها ربعيّة
وقوله تعالى :
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ
[ الملك : 20 ] ، أمن يرزقكم ، قال أبو حيان : وهذا منه دليل على الجسارة وعدم حفظ كتاب اللّه ، قال : وقد دخلت على كيف في قوله :
هامش
( 1613 ) - تقدم الشاهد برقم ( 1361 ) .
( 1614 ) - تقدم الشاهد برقم ( 1362 ) .
( 1615 ) - تقدم الشاهد برقم ( 1361 ) .
( 1616 ) - البيت من الطويل ، وهو للجحاف بن حكيم في شرح أبيات سيبويه 2 / 38 ، ولسان العرب 12 / 37 ، مادة ( أمم ) ، والمؤتلف والمختلف ص 76 ، وبلا نسبة في خزانة الأدب 8 / 277 ، 280 ، 316 ، والكتاب 3 / 176 ، ومغني اللبيب 2 / 381 ، انظر المعجم المفصل 2 / 843 .
( 1617 ) - البيت من الطويل ، وهو لعلقمة الفحل في ديوانه ص 35 ، وشرح اختيارات المفضل ص 1580 ، ولسان العرب 3 / 103 ، مادة ( ثرمد ) ، والمقاصد النحوية 3 / 16 ، وبلا نسبة في رصف المباني ص 99 ، انظر المعجم المفصل 1 / 95 .