( و ) بمعنى ( أجل ) قالوا : فعلت ذلك من جللك ، أي : من أجلك ، وقال جميل :
« 1341 » -
رسم دار وقفت في طلله * كدت أقضي الغداة من جلله
قيل : أراد من أجله ، وقيل : أراد من عظمه في عيني .
جير
( جير بالكسر ) على أصل التقاء الساكنين كأمس ، ( والفتح ) للتخفيف كأين وكيف حرف ( له ) أي : للجواب ( كنعم ) قال في « المغني » : لا اسم بمعنى حقا فيكون مصدرا ، ولا بمعنى ( أبدا ) فيكون ظرفا ، وإلا لأعربت ودخل عليها ( أل ) ، ولم تؤكد ( أجل ) في قوله :
« 1342 » -
أجل جير إن كانت رواء أسافله
ولا قوبل بها ( لا ) في قوله :
« 1343 » -
إذا تقول لابنة العجير * تصدق لا إذا تقول جير
وأما قوله :
« 1344 » -
وقائلة : أسيت ؟ فقلت ، جير
فالتنوين فيه للترنم وهو غير مختص بالاسم انتهى .
وفي شرح « التسهيل » لأبي حيان : جير من حروف الجواب فيها خلاف أهي اسم أو حرف ؟ .
السين وسوف
( السين وسوف ) كلاهما ( للتنفيس ) أي : تخليص المضارع من الزمن الضيق وهو الحال إلى الزمان الواسع وهو الاستقبال ، ( قال البصرية : وزمانه مع السين أضيق منه ) مع سوف نظرا إلى أن كثرة الحروف تفيد مبالغة في المعنى ، والكوفيون أنكروا ذلك ، ورده ابن مالك بتعاقبهما على المعنى الواحد في الوقت الواحد ، قال تعالى :
وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ
هامش
( 1341 ) - تقدم الشاهد برقم ( 987 ) ، ( 1143 ) .
( 1342 ) - تقدم تخريج الشاهد برقم ( 1202 ) .
( 1343 ) - تقدم تخريج الشاهد برقم ( 1203 ) .
( 1344 ) - تقدم تخريج الشاهد برقم ( 1200 ) .