وأخذ قال :
« 461 » -
فأخذت أسأل والرّسوم تجيبني
وعلق قال :
« 462 » -
أراك علقت تظلم من أجرنا
وأنشأ قال :
« 463 » -
أنشأت أعرب عمّا كان مكنونا
وهب قال :
« 464 » -
هببت ألوم القلب في طاعة الهوى
قاله ابن مالك ، وأغربهن علق وهب .
الثالث ما هو لترجي الفعل وهو لفظان عسى واخلولق نحو : اخلولقت السماء أن تمطر ، فهذه الأفعال المتفق عليها في هذا الباب ، زاد ابن مالك فيها حرى للترجي كقوله :
« 465 » -
فحرى أن يكون ذاك وكانا
قال أبو حيان : والمحفوظ أن حرى اسم منون لا يثنى ولا يجمع ، قال ثعلب : أنت حري من ذلك ، أي : حقيق وخليق ، قال ابن قاسم : ولكن ابن مالك ثقة ، قلت : ظاهر كلامهما أنه منفرد بذلك ، وليس كذلك فقد سبقه إلى عدها ابن طريف السرقسطي .
وزاد ثعلب في أفعال الشروع قام وأنشد :
« 466 » -
قامت تلوم وبعض اللّوم آونة
وزاد أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن يحيى البهاري في كتابه المسمى « الإملاء »
هامش
( 461 ) - البيت من الكامل ، وهو بلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 357 ، وشرح عمدة الحافظ ص 881 ، انظر المعجم المفصل 2 / 734 .
( 462 ) - البيت من الوافر ، وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 1 / 130 ، 263 ، وشرح شذور الذهب ص 357 ، وشرح عمدة الحفاظ ص 180 ، انظر المعجم المفصل 1 / 451 .
( 463 ) - البيت من البسيط ، وهو بلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 358 ، انظر المعجم المفصل 2 / 977 .
( 464 ) - البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 248 ، وشرح عمدة الحافظ ص 812 ، انظر المعجم المفصل 2 / 1075 .
( 465 ) - البيت من الخفيف ، وهو للأعشى في شرح شذور الذهب ص 349 ، وليس في ديوانه ، انظر المعجم المفصل 2 / 965 .
( 466 ) - البيت من البسيط ، تفرد به السيوطي في همع الهوامع ، انظر المعجم المفصل 2 / 700 .