المصدر الثّلاثيّ
اصطلاحا : هو أصل الأفعال المجرّدة الثلاثيّة برأي البصريّين مثل : « حسن حسن » و « كرم كرم » و « فهم فهم » .
المصدر الحسيّ
اصطلاحا : هو الّذي يدلّ على معنى حسيّ خارجيّ ، مثل : « كتابة » ، « شرب » ، « جري » ، « ركض » .
المصدر الحقيقي
اصطلاحا : المصدر . أي الذي يصدر عن غيره وهو يتميّز عن اسم المصدر بأنه يكون على الأغلب موافقا للحروف الأصليّة في الفعل بدون زيادة أو نقصان ، مثل : « فهم فهم » .
المصدر الدّالّ على المرّة
اصطلاحا : مصدر المرّة .
المصدر الرّباعي
اصطلاحا : هو أصل الأفعال المجرّدة الرّباعية برأي البصريين ، مثل : « دحرج » « دحرجة » .
المصدر السّماعي
اصطلاحا : هو الذي يكون خارجا على الوزن بحيث يسمع ويحفظ دون أن يقاس عليه مثل :
« سكت » « سكتا » .
المصدر الشاذّ
اصطلاحا : المصدر السّماعيّ .
المصدر الصّريح
اصطلاحا : هو اسم يدل على معنى مجرّد غالبا بدون تقييد بزمان ، ويتضمّن حروف فعله لفظا وتقديرا ، مثل : نام نوما .
المصدر الصّريح الأصليّ
اصطلاحا : المصدر الأصلي .
المصدر الصّناعيّ
اصطلاحا : هو الذي ينتهي بياء مشدّدة بعدها تاء تأنيث مربوطة ، مثل : « إنسان » « إنسانيّة » « عالم عالميّة » .
المصدر العاديّ
اصطلاحا : المصدر الصّريح .
المصدر العامّ
اصطلاحا : المصدر .
مصدر العدد
اصطلاحا : مصدر المرّة .
المصدر العدديّ
اصطلاحا : مصدر المرّة .
المصدر العلاجيّ
اصطلاحا : المصدر الحسّي .
المصدر غير القلبيّ
اصطلاحا : المصدر الحسّي .
المصدر غير المتصرّف
اصطلاحا : هو الذي يلازم النصب على المصدريّة ، أي : يكون دائما مفعولا مطلقا ، مثل : « سبحان اللّه » ، « معاذ اللّه » ، « حاشا للّه » .
وهو قسمان :
1 - المصادر المثنّاة ، أي : التي تلازم الإضافة إلى ضمير المخاطب ، وتكون مثنّاة في لفظها دون