4 - ويثنى المركب الاسنادي ، مثل تأبط شرا أو الاسم المثنى أو الجمع بترك الاسم على حاله مسبوقا ب « ذوا » في حالة الرفع و « ذوي » في حالتي النصب والجر . مثل : « جاء ذوا تأبط شرا وذوا حسنين وذوا عابدين » و « مررت بذوي تأبط شرّا وذوي حسنين وذوي عابدين » .
5 - إذا استعملت « متى » و « بلى » كاسمين علمين ثم أردنا تثنيتهما تقلب الألف المقصورة « ياء » نظرا لإمالتها ، أي : لفظها بين الفتحة والكسرة ، فتقول : « متيان » و « بليان » . وفي الكلمات التي ليس فيها إمالة تقلب الألف « واوا » فإذا سميت ب « إلى » ، « لدى » ، « إذا » تقول :
« إلوان » ، « لذوان » ، « إذوان » .
6 - في لغة بعض القبائل العربيّة تثنية « المنّ » على « منوا » . كقول الشاعر :
وقد أعددت للعذّال عندي * عصا في رأسها منوا حديد
« المنّ » يستعمل للوزن .
7 - يجوز أن يحل الجمع محلّ المثنى إذا كان المثنّى متصلا بصاحبه ، مثل : « اليد » ، « القلب » ، كقوله تعالى :
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
وكقوله تعالى ؛
فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
ولا تقول : ذهب الرفيقان إلى بيوتهما لعدم اتصال البيت بصاحبه ، وكقول الشاعر :
وميّة أحسن الثقلين جيدا * وسالفة وأحسنهم قذالا
فلم أر مثلها نظرا وعينا * ولا أمّ الغزال ولا الغزالا
حيث أتت كلمة « الثّقلين » جمعا بدلا من المثنّى مع أنها مما لا تتصل بصاحبه .
8 - في لغة بعض العرب إعراب « كلا » و « كلتا » كالاسم المقصور في كل حالاته ، مثل :
نعم الفتى عمدت إليه مطيتي * في حين جدّ بنا المسير كلانا
حيث أتت كلمة « كلانا » المضافة إلى الضّمير مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتّعذر و « النا » في محل جرّ بالإضافة والأصل « كلينا » .
9 - الضمير الذي يعود إلى « كلا » و « كلتا » يجوز فيه الإفراد تبعا للّفظ والتّثنية تبعا للمعنى ، وقد اجتمع الأمران في قول الشاعر :
كلاهما قد أقلعا * وكلا انفيهما راب
فقد ثنّي الضّمير في « أقلعا » وأفرد في « راب » .
و « الواو » : « الحالية » .
10 - قد تحذف « التاء » المربوطة من آخر الاسم عند التّثنية ، كقول الشاعر :
كأنّ خصييه من التّدلدل * ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل
فقد حذفت « التاء » من « خصية » عند تثنيتها وحذفت منها « النون » أيضا للإضافة كما حذفت النّون أيضا من كلمة « ثنتا » للإضافة . وهذا من الشاذّ . لأن « ثنتا » أضيفت إلى « حنظل » إذ لا يجوز أن نقول : ثنتا رجل ، بل يقال : رجلان .
11 - بعض العرب يعربون المثنّى إعراب المقصور أي بالحركات المقدّرة على الألف كقول الشاعر :
أعرف منها الجيد والعينانا * ومنخرين أشبها ظبيانا
حيث أتى المثنّى « العينانا » وقد حركت النّون بالفتح مع أن نون المثنّى تكون مكسورة ومثلها « ظبيانا » ، رغم وجود كلمة « منخرين » بالمثنّى على