الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
« 1 » أو متقدّما في الرّتبة متأخرا في اللفظ ، مثل : « درس امثولته التلميذ » ؛ « الهاء » : ضمير يعود إلى المتأخر لفظا وهو « التلميذ » ورتبته التقديم لأنه فاعل « درس » وكقول الشاعر :
كأنّها الشّمس يعيي كفّ قابضه * شعاعها ويراه الطّرف مقتربا
« فالهاء » في « قابضه » يعود إلى « شعاعها » المتقدّم رتبة والمتأخر لفظا ، أو يكون متقدّما في اللفظ ضمنا لا صراحة ، كقوله تعالى :
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
« 2 » والتقدير : العدل هو أقرب للتقوى ، أو أن يسبقه لفظ يشبه المرجع مثل : « لا تشرق الشمس إلا في النّهار ولا يضيء القمر إلا في الليل » والتقدير : ولا يضيء القمر . . . وكقوله تعالى :
وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ
« 3 » أو يسبقه شيء معنوي يدل عليه ، تقول وقد طال انتظارك لنتائج الامتحانات :
« يجب أن تظهر في موعدها »
عوض
هو ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزّمان مثل :
« أبدا » إلا أنّه مختصّ بالنّفي ، مثل : « لن أتكاسل عوض » والأكثر بناؤه على الضّمّ ، ويجوز فيه البناء على الفتح « عوض » ويجوز أيضا بناؤه على الكسر « عوض » . والأكثر أن يكون غير مضاف فيكون مبنيا على الضم أو على الفتح ، أو على الكسر ، أمّا إذا أضيف فهو معرب منصوب وأكثر ما يضاف إلى كلمة « العائضين » فتقول : « لن أتكاسل عوض العائضين » ومثله « دهر الدّاهرين » و « أبد الآبدين » .
قال الجوهري : يضم - أي آخره - بناء . ويفتح بغير تنوين ، والضمّ قول الكسائي ، والفتح قول البصريين ، وهو أكثر وأفشى ، فإن أضيف أعرب نحو « لا أدعك عوض الدّهر » .
العوض
لغة : هو البدل . واصطلاحا : هو حذف حرف واستبداله بحرف آخر من غير تقيّد بمكان المحذوف ، مثل : « وعد » « وعدا » ، و « عدة » .
ويسمى أيضا : المقابلة .
العوض عن ربّ
اصطلاحا : هو النائب عن « ربّ » . أي هو « الواو » و « الفاء » اللّتان تحلّان محل « ربّ » وتسميان : « واو » « ربّ » ، و « فاء رب » ويبقى عمل « ربّ » بعد حذفها ، كقول الشاعر :
وليل كموج البحر أرخى سدوله * عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
وكقول الشاعر :
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع * فألهيتها عن ذي تمائم محول
العين
لغة : عين الشيء : ذاته ونفسه .
واصطلاحا : اسم العين ، هو لفظ من ألفاظ التوكيد المعنوي الذي يرفع توهّم ما يمكن أن يضاف إلى المتبوع المؤكّد مثل : « جاءت هند عينها » .
اصطلاحا أيضا : هو الحرف الثامن عشر من حروف الهجاء في الترتيب الألفبائي وهو السادس عشر حسب الترتيب الأبجديّ ويساوي في حساب
هامش
( 1 ) من الآية الثانية من سورة الرّعد .
( 2 ) من الآية الأولى من سورة المائدة .
( 3 ) من الآية 11 من سورة فاطر .