تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
بظالم للعباد » . وكقول الشاعر :
أريد لأنسى ذكرها فكأنّما * تمثّل لي ليلى بكلّ سبيل
فالفعل « أريد » متعدّ بنفسه والتقدير : أريد أن أنسى . إلا أن الشاعر أتى باللّام لتقوية المعنى .

حروف الجزاء

اصطلاحا : هي حروف الشرط .

حروف الجزم

اصطلاحا : هي الحروف التي تعمل الجزم في المضارع بعدها وهي : « لم » ، « لمّا » ، « لام الأمر » ، « لا الناهية » كقوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
« 1 » ، ومثل : « وصلت بيروت ولمّا أدخلها » . وكقوله تعالى :
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ
« 2 » ، وكقوله تعالى :
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ
« 3 » ، وحروف الجزم هي من حروف المعاني .

حروف الجواب

اصطلاحا : هي من حروف المعاني وهي : « نعم » ، « بلى » ، « إي » ، « أجل » ، « جير » ، « إنّ » ، « لا » ، « كلّا » . وتسمى حروف الإيجاب ، أو حروف التّصديق .

الحروف الجوفيّة

اصطلاحا : هي حروف العلة .

الحروف الجوفيّة الهوائيّة

اصطلاحا : هي حروف المدّ ، « الألف » ، « الواو » ، « الياء » . وسمّيت بذلك نسبة إلى الجوف أي : فراغ الحلق والفم وسمّيت هوائية لأنها تنتهي بانقطاع هواء .

حروف الحشو

اصطلاحا : هي حروف الصّلة .

الحروف الحلقيّة

اصطلاحا : هي الحروف التي يكون مخرجها الحلق ، وهي : « الحاء » ، « الخاء » ، « الغين » ، « العين » ، « الهمزة » ، « الهاء » . وتسمّى أيضا الحروف السّتّة .

حروف الخفض

اصطلاحا : هي حروف الجر .

الحروف الخمسة

اصطلاحا : هي الحروف المشبّهة بالفعل .

الحروف الخيشوميّة

اصطلاحا : هي : « النون » السّاكنة ، و « التنوين » ، حين إدغامهما بغنّة أو إخفائهما ، و « النون » و « الميم » المشدّدتان .

الحروف الذّلقية

لغة : الذّلقية : هي الفصاحة والخفّة في الكلام . وفي الاصطلاح : هي الاعتماد على ذلق اللسان والشفة أي : على طرفيهما . والحروف الذّلقيّة هي : « الميم » ، « الراء » ، « الباء » ، « النون » ، « الفاء » ، « اللّام » يجمعها قولك : « مر بنفل » . ومنهم من يجعلها ثلاثة أحرف فقط وهي : « اللّام » ، « النّون » ، « الراء » يجمعها قولك : « لنر » . وسميت كذلك نسبة إلى ذلق اللسان أي : طرفه .
هامش
( 1 ) من الآية 63 من سورة الحج . ( 2 ) من الآية 3 من سورة قريش . ( 3 ) من الآية 151 من سورة الأنعام .