تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

حرف امتناع لوجود

اصطلاحا : هو « لولا » الامتناعيّة و « لوما » الامتناعيّة .

حرف التّحقيق

« قد » هو حرف تحقيق إذا دخل على الفعل الماضي ، كقوله تعالى :
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ
« 1 » « وقد » هي من حروف المعاني .

حرف التّرجّي

اصطلاحا : هو « لعلّ » هو حرف من الحروف المشبّهة بالفعل ويفيد معنى التّرجّي أي : طلب الأمر الممكن حصوله والمرغوب فيه ، كقوله تعالى :
ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 2 » « لعلّ » تفيد التّرجي وأمل حصول الشكر للّه ، وهو من حروف المعاني .

حرف التسويف

اصطلاحا : هو السّين ، ويشاركه في المعنى حروف تسمّى حروف الاستقبال ، مثل : « سوف » وحروف النصب مثل : « أن ، لن . . . » انظر : حروف الاستقبال .

حرف التّقليل

« قد » هو من الحروف التي تسمّى حروف المعاني ، ويفيد التّقليل إذا دخل على الفعل المضارع ، مثل : « قد يعلم الجاهل أنّ العلم نور » .

حرف التّنفيس

اصطلاحا : هو سين الاستقبال .

حرف التّوقّع

اصطلاحا : هو « قد » ، مثل : « أقول قد تظهر نتائج الامتحانات غدا » . أي : أتوقع ظهور . . . وهو من حروف المعاني ، ويأتي دائما قبل المضارع .

الحرف الحي

اصطلاحا : هو الحرف المتحرّك .

حرف الخطاب

اصطلاحا : هو « الكاف » المتّصلة باسم الإشارة « ذلك » وب « تلك » وببعض ضمائر النّصب مثل : « إيّاك » وببعض أسماء الأفعال ، مثل : « هاك » ولا محل له من الإعراب ويسمى أيضا : كاف الخطاب .

حرف الرّدع

اصطلاحا : « كلّا » ، هو حرف الرّدع ، وهو من حروف المعاني ، مثل :
كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
« 3 » .

الحرف السّاكن

اصطلاحا : هو الحرف الذي تكون علامته السّكون ، مثل : « لم يذهب سمير إلى المدرسة » فالحرف الساكن هو « الميم » في « لم » « والباء » في « لم يذهب » وكذلك الألف في « إلى » فهي مبنيّة على السكون .

حرف السّبك

اصطلاحا : هو الحرف الذي يحتاج في تعيين مدلوله إلى صلة يسبك معها بمصدر ويكون له محل من الإعراب ، كقول الشاعر :
إنّ من أقبح المعايب عارا * أن يمنّ الفتى بما يسديه
والتقدير : إنّ من أقبح المعايب عارا ، منّ
هامش
( 1 ) من الآية 171 من سورة الصّافّات . ( 2 ) من الآية 52 من سورة البقرة . ( 3 ) من الآية 17 من سورة الفجر .
المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 457 | عزيزة فوال بابتي