حرف امتناع لوجود
اصطلاحا : هو « لولا » الامتناعيّة و « لوما » الامتناعيّة .
حرف التّحقيق
« قد » هو حرف تحقيق إذا دخل على الفعل الماضي ، كقوله تعالى :
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ
« 1 » « وقد » هي من حروف المعاني .
حرف التّرجّي
اصطلاحا : هو « لعلّ » هو حرف من الحروف المشبّهة بالفعل ويفيد معنى التّرجّي أي : طلب الأمر الممكن حصوله والمرغوب فيه ، كقوله تعالى :
ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 2 » « لعلّ » تفيد التّرجي وأمل حصول الشكر للّه ، وهو من حروف المعاني .
حرف التسويف
اصطلاحا : هو السّين ، ويشاركه في المعنى حروف تسمّى حروف الاستقبال ، مثل : « سوف » وحروف النصب مثل : « أن ، لن . . . » انظر :
حروف الاستقبال .
حرف التّقليل
« قد » هو من الحروف التي تسمّى حروف المعاني ، ويفيد التّقليل إذا دخل على الفعل المضارع ، مثل : « قد يعلم الجاهل أنّ العلم نور » .
حرف التّنفيس
اصطلاحا : هو سين الاستقبال .
حرف التّوقّع
اصطلاحا : هو « قد » ، مثل : « أقول قد تظهر نتائج الامتحانات غدا » . أي : أتوقع ظهور . . .
وهو من حروف المعاني ، ويأتي دائما قبل المضارع .
الحرف الحي
اصطلاحا : هو الحرف المتحرّك .
حرف الخطاب
اصطلاحا : هو « الكاف » المتّصلة باسم الإشارة « ذلك » وب « تلك » وببعض ضمائر النّصب مثل :
« إيّاك » وببعض أسماء الأفعال ، مثل : « هاك » ولا محل له من الإعراب ويسمى أيضا : كاف الخطاب .
حرف الرّدع
اصطلاحا : « كلّا » ، هو حرف الرّدع ، وهو من حروف المعاني ، مثل :
كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
« 3 » .
الحرف السّاكن
اصطلاحا : هو الحرف الذي تكون علامته السّكون ، مثل : « لم يذهب سمير إلى المدرسة » فالحرف الساكن هو « الميم » في « لم » « والباء » في « لم يذهب » وكذلك الألف في « إلى » فهي مبنيّة على السكون .
حرف السّبك
اصطلاحا : هو الحرف الذي يحتاج في تعيين مدلوله إلى صلة يسبك معها بمصدر ويكون له محل من الإعراب ، كقول الشاعر :
إنّ من أقبح المعايب عارا * أن يمنّ الفتى بما يسديه
والتقدير : إنّ من أقبح المعايب عارا ، منّ
هامش
( 1 ) من الآية 171 من سورة الصّافّات .
( 2 ) من الآية 52 من سورة البقرة .
( 3 ) من الآية 17 من سورة الفجر .