« فصل : وقد نزّلوا نعت الشّيء بحال ما هو من سببه منزلة نعته بحاله » إلى آخره
إنّما كان كذلك من جهة أنّه له في « 1 » الحقيقة باعتبار نسبته لا باعتبار إفراده « 2 » ، فإذا قلت :
« مررت برجل قائم أبوه » فالقائم أبوه هو الرجل ، وما وصفته إلّا بذلك ، ولم تصفه بالقيام المجرّد ، فمن أجل ذلك صحّ جريه صفة عليه « 3 » .
هامش
( 1 ) في د : « أنّه نعت لموصوف في . . » .
( 2 ) في د : « إفراد النعت » .
( 3 ) في د : « صحّ جري نعت الشيء على المنعوت » .