. . . . . . . . . * حياتك لا نفع . . . . . . .
و : « 1 »
. . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . أن لا إلينا رجوعها
شاذّ ، ووجه ورود « 2 » « لا نفع » أنّه نكرة مرفوع بعد « لا » ، ووجه ورود « 2 » « أن لا إلينا رجوعها » أنّه معرفة غير مكرّر ، ومفصول بين « لا » ومنفيّها ، وهو غير مكرّر .
« وقد أجاز المبرّد في السّعة أن يقال : لا رجل في الدار ، ولا زيد عندنا » .
يعنى في سعة الكلام ، فإنّ غيره إنّما يجيز ذلك في الشعر للضرورة « 3 » ، والمعنيّ بذلك « 4 » انفراد كلّ مسألة على حيالها ، وإلّا فهما على اجتماعها جائزان في فصيح الكلام بإجماع ، وإنّما الكلام « 5 » فيما إذا انفردت كلّ واحدة منهما ، فقيل : « لا رجل في الدار » أو « لا زيد في الدار » على انفراد « 6 » ، فحينئذ يقع فيه الخلاف على ما ذكر .
قال : « وفي « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » ستّة أوجه : أن تفتحهما » .
وهو أن يكون كلّ واحد منهما مستقلا ، وعطفت إحدى الجملتين على الأخرى ، وذلك واضح ، وإنّما الإشكال في الاستثناء الواقع بعده ، وهو في المعنى راجع إلى الجملتين ، والاستثناء إذا
هامش
( 1 ) البيت بتمامه :بكت جزعا واسترجعت ثمّ آذنت * ركائبها أن لا إلينا رجوعهاوهو من الخمسين التي لا يعرف قائلوها ، وهو في الكتاب : 2 / 298 ، والمقتضب : 4 / 361 وأمالي ابن الشجري : 2 / 225 وشرح المفصل لابن يعيش : 2 / 112 والهمع : 1 / 148 ، والدرر : 1 / 129 والخزانة :
2 / 88 . قوله : استرجعت إما من قولهم : إنا للّه وإنا إليه راجعون وإما من الاسترجاع الذي هو طلب الرجوع من الرحيل ، وآذنت : أشعرت وأعلمت ، وركائبها : جمع ركوبة وهي الراحلة . انظر الخزانة : 2 / 89 .
( 2 ) في ط : « ووجه شذوذ ورود . . » . في الموضعين .
( 3 ) أجاز المبرد ترك التكرار في السعة ولم يقصره على الضرورة ، وقصره سيبويه على الضرورة ، انظر الكتاب :
2 / 305 ، والمقتضب : 4 / 359 - 360 ، وشرح المفصل لابن يعيش : 2 / 112 ، وشرح التسهيل لابن مالك :
2 / 65 - 66 .
( 4 ) في ط : « للضرورة في المعنى وبذلك » ، تحريف .
( 5 ) في ط : « فأما » مكان « وإنما الكلام » .
( 6 ) في ط : « انفرادها » .