أحدهما عنده ولكن شككت في عينه « 1 » .
وأما المنقطعة فهي الخالية من ذلك كله ، ومعناها الإضراب « 2 » نحو : إنها لإبل أم شاء « 3 » ، أي بل هي شاء .
وأو : وتأتي لخمسة أمور :
أحدها : التخيير بين المتعاطفين .
والثاني : الإباحة وتفيدهما بعد الطلب بصيغة الأمر ، فإن امتنع الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه فهو التخيير نحو : تزوج هندا أو أختها « 4 » . فإن الجمع بين الأختين في النكاح لا يجوز ، وإن جاز الجمع
هامش
- شبه جملة متعلق بواجب الحذف تقديره كائن في محل رفع خبر المبتدأ .
أم : حرف عطف لطلب التعيين . عمرو : معطوف على زيد والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره .
( 1 ) وسميت أم في النوعين متصلة لأن ما قبلها وما بعدها لا يستغنى بأحدهما عن الآخر .
( 2 ) الإضراب هو الإعراض عما قبلها موجبا كان أو غير موجب ، كقولك :
جاءني زيد بل عمرو ، وما جاءني بكر بل خالد .
( 3 ) إنها لإبل أم شاء : إن : حرف توكيد ونصب تنصب الاسم وترفع الخبر .
والهاء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها . لإبل :
اللام : لام الابتداء ، إبل : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره . أم : حرف عطف وإضراب . شاء : معطوف على إبل والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره .
( 4 ) تزوج هندا أو أختها : تزوج : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . هندا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره . -