الثامن : أن الألف تبدل منها في الوقف نحو : رأيت زيدا واضربا .
التاسع : أن فيها غنة كما أن في الألف وأختيها مدا .
العاشر : أنها تكون علامة للجمع لا ضميرا ، كما تكون الألف والنون علامة في قوله « 1 » : [ الطويل ]
يعصرن السليط أقاربه
وقوله : [ المتقارب ]
« 221 » - يلومونني في اشتراء النخي * ل قومي فكلهم ألومو
وقوله : ( التقتا حلقتا البطان ) .
الحادي عشر : أنها من حروف الزيادة كما أن حروف المد واللين من حروف الزيادة .
الثاني عشر : أنها تدغم في الواو والياء في قولك زيد وعمرو ، وزيد يضرب .
الثالث عشر : مصاحبتها حروف المد واللين وحركات الإعراب في قولك زيدان وزيدون وزيدين وزيد وحذفها بحذف حركات الإعراب في الوقف في قولك زيد .
الرابع عشر : تعاقبهما في المحل الواحد نحو جرنفش وجرافش .
الخامس عشر : حذفها في المحل الواحد الذي تحذف فيه الألف فيجتمع بحذفها أربعة أحرف متحركات نحو عرنتن وعرتن وعلابط وعلبط .
السادس عشر : حذفها لكثرة الكلام بها كما تحذف الياء كذلك ، وذلك نحو بلعنبر وبلحرث ، كما قالوا : لا أدر ، ذكر ذلك ابن الدهان في ( الغرة ) قال : فلما كان بين هذه الحروف وبين النون هذه المناسبة زيدت في المضارع .
هامش
( 1 ) مرّ الشاهد رقم ( 162 ) .
( 221 ) - البيت لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ( ص 48 ) .