وسرب « 1 » الرّجل ، فهو مسروب . ، وهو أن يدخل دخان الفضّة في خياشيم الإنسان وفيه ، وفي دبره ، فيأخذه عليه حصر ، فربّما مات .
( رجع )
وأسرب الوحشي : صار في سربه « 2 » .
* ( سطع ) :
وسطع الغبار ، والرّيح الطّيّبة سطوعا انتشر .
وأنشد أبو عثمان للبيد في صفة الغبار :
3884 - مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع إسنامها « 3 »
مشمولة : أصابتها ريح الشّمال ، وغلثت : خلطت .
وسطع البعير : مدّ عنقه ، ورفع رأسه
قال أبو عثمان : وكذلك الظّليم ، قال ذو الرّمّة : [ 154 - أ ] :
3885 - فظلّ مختضعا يبدو فتنكره * حالا ويسطع أحيانا فينتسب « 4 »
( رجع )
وسطعت الرّجل « 5 » سطعا : ضربته ضربا له صوت ، وسطعت البعير :
كويته بسمة تسمّى السّطاع ، وهي سمة طويلة .
وسطع العنق سطعا : طال ، وسطع الرّجل : ذهبت غيرته .
وأسطعت البيت : جعلت له سطاعا ، وهو عموده .
* ( سبت ) :
وسبت « 6 » رأسه سبتا :
حلقه ، وسبت علاوة فلان : ضرب عنقه ، وسبت أيضا : سار سيرا فوق العنق .
هامش
( 1 ) ب : « وسرب بفتح السين ، وضم الراء ، وأثبت ما جاء في أ ، واللسان سرب
( 2 ) ب : « سربه « بكسر السين وسكون الراء ، وصوابه بفتح السين والراء كما جاء في أ ، وفي اللسان - سرب والسرب - بفتح السين والراء - جمر الثعلب والأسد . والضبع والذئب ، والسرب : الموضح الذي قد حل فيه الوحشي .
( 3 ) أ ، ب : « علثت » بعين مهملة ، والتصويب من اللسان - غلث ، سطع وديوان لبيد 170 .
( 4 ) جاء في تهذيب اللغة 2 - 66 ، وروايته : « يظل « مكان « فظل » وبرواية الأفعال جاء في اللسان - سطع ، وبرواية التهذيب جاء في الديوان 29 ، وفي شرحه : « مختضع « مطاطئ الرأس .
( 5 ) ق ، ع : « الشئ » .
( 6 ) للفعل « سبت » تصاريف في باب فعل وأفعل باتفاق معنى .