بالصّدق ، وصدقت الحملة : لم أنصرف عنها شجاعة ، وصدقت [ 41 - أ ]
في الوعد والوعيد : أنفذتهما .
وأنشد أبو عثمان :
3533 - الصدق ينبئ عنك لا الوعيد « 1 »
( رجع )
وأصدق المرأة : أعطاها صداقها « 2 » .
* ( صخد ) :
وصخد « 2 » الهام والصّرد صخيدا : صاحا .
قال أبو عثمان : وزاد غيره صخدا ، وأنشد :
3534 - وصاح من الأفراط هام صواخد « 4 »
الأفراط تلال : الواجد فرط ، والأفراط أيضا : أوائل الصّبح .
( رجع )
وأصخدت الشمس : اشتدّ حرّها ، وأصخدنا : صرنا في الصّيخد « 5 » ، وهو أشدّ الحرّ .
قال أبو عثمان . وأصخد يومنا ، ويوم صخدان وصاخد : شديد الحر .
( رجع )
وأصخد الحرباء : تصلّى بحرّ الشّمس .
* ( صلح ) :
وصلح الرجل في نفسه ، وصلح الأمر بعد فساده ، وصلح ما بين القوم بعد شرّهم صلاحا وصلوحا في جميعها « 6 » .
وأنشد أبو عثمان :
3535 - وكيف بأطرافى إذا ما شتمتني * وما بعد شتم الوالدين صلوح « 7 »
أطرافه : آباؤه وإخوته وأعمامه ، وكلّ قريب له محرم .
هامش
( 1 ) الشاهد مثل جاء في مجمع الأمثال 1 - 398 ، وفي شرحه : « إنما ينبئ عدوك عنك أن تصدقه في المحاربة وغيرها ، لا أن توعده ولا تنفذ .
( 2 ) ق ، ع : « صداقا » .
( 3 ) ب : « صخد » بحاء مهملة تحريف .
( 4 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - صخد غير منسوب .
( 5 ) أ : « الصخيد » تصحيف .
( 6 ) « في جميعها » ساقطة من ق ، ع .
( 7 ) جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 - 164 منسوبا لعون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود وفي فهرس الأعلام بالجزء الرابع من الجمهرة عوف بن عبد اللّه ولم تضح لي ترجمته ، ورواية الجمهرة : « وما بعد سب » وفي اللسان - صلح فكيف بأطراقى : بقاف مثناة ، تحريف ، وفي تهذيب اللغة 4 / 243 « فكيف بأطرافى بفاء موحدة .