وأنشد أبو عثمان :
1916 - إنّ العجوز أصبحت جروزا * تأكل في مقعدها قفيزا
تشرب حبّا وتبول كوزا « 1 »
وجرزت الأرض نباتها : قطعته ، ومنه سيف جراز : قاطع
وأنشد أبو عثمان :
1917 - بأبيض هندىّ جراز المقاطع « 2 »
وجرز « 3 » البعير : سعل .
قال أبو عثمان : ( وقال أبو زيد ) « 4 » :
جرز البعير جرازة ، وهو بعير جروز :
إذا اشتد أكله .
وجرزت الأرض : لم تمطر ، وجرزت أيضا : أكل نباتها . ( رجع )
وأجرزنا : نزلنا أرضا لا تنبت .
قال أبو عثمان : وأجرز القوم :
أمحلوا . ( رجع )
* ( جزل ) :
وجزلت السنام والصّيد جزلا : قطعته بنصفين ، وضربت الرجل بالسّيف فجزلته جزلتين : أي نصفين ، وجزلت التّمر جزالا : جردته وجزلت لك من مالي جزلة « 5 » : قطعت قطعة .
وجزل الشئ جزالة : عظم ، وجزل الرجل جزالة : جاد رأيه . وجزل أيضا :
فخم .
وجزل البعير جزلا : انفرج كاهله فرجة لا تبرأ .
قال أبو عثمان : وجزله القتب جزلا :
إذا قطع غاربه .
قال : وقال الأصمعي : إذا أصاب الغارب دبرة فخرج منها عظم ( وبقي مكانه مطمئنّا ) « 6 » فهو الجزل ، وقد
هامش
( 1 ) ورد البيتان الأول والثاني في نوادر أبى زيد 172 من غير نسبة برواية « خبة » مكان « أصبحت » ولم أقف على قائله . ولفظة « حبا » في البيت الثالث بالحاء المهملة المضمومة من الحب ، وقد تكون « جيا » بالجيم المعجمة ، والجب : البئر .
( 2 ) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب .
( 3 ) وردت هذه المادة في النسخة ب من أول المادة إلى هنا بلفظ « جزز » تصحيف ووردت بقية المادة بلفظ « جرز » وهو الصواب .
( 4 ) « وقال أبو زيد » تكملة من ب .
( 5 ) في ب « قطعة »
( 6 ) « وبقي مكانه مطمئنا » تكملة من ب ، وكتاب الإبل اللأصمعى 120