تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
قال أبو عثمان : وأزلت الفرس : قصّرت حبله ، ثم أرسلته في المرعى ، قال أبو النجم :
12 - لم يرع مأزولا ولمّا يعقل « 1 »
( رجع ) وآزلت السنة : اشتدّت .

* ( أصر ) :

وأصرت الشئ أصرا : عطفته ، ومنه الآصرة ، وهي القرابة . قال أبو عثمان : والجميع الأواصر ، وأنشد :
13 - عطفوا عليك بغيرآ * صرة فقد عظم الأواصر « 2 »
قال : وهو الإصر أيضا : اسم مثل الآصرة ، وهو كل ما عطفك على شئ من عهد أو رحم ، تقول : ما يأصرنى عليه حق ، أي : ما يعطفنى ، قال النابغة :
14 - أيا بن الحواضن والحاضنات * أتنقض إصرك حالا فحالا « 3 »
( رجع ) وأصرت الشئ أيضا : كسرته ، وأصرنى : حبسني ، وآصرت البيت : جعلت له إصارا ، وهو طنبه ، ويقال : وتده ، ومنه قولهم : فلان مؤاصرى مثل مجاورى « 4 » .

* ( أصد ) :

ويقال « 5 » : أصدت للغنم أصدا : عملت لها أصيدة كالحظيرة ، وأصدت الباب : أغلقته .
هامش
( 1 ) الشاهد من أرجوزة طويلة لأبى النجم تعد أجود أرجوزة للعرب ، وقد نشرها العلامة « الميمنى » في الطرائف الأدبية 57 ، ورواية الشاهد :لم يرع مأزولا ولم يستمهلوبرواية الأفعال جاء الشاهد في اللسان - « أزل » وقد ركب الشاهد من بيتين في الأرجوزة : الأول ما ذكرت ، والثاني :لم يدر ما قيد ولم يعقلوتركيب شاهد من شاهدين وقع كثيرا في الاستشهاد . وقد جاء الشاهد في أ ، ب بضم ياء « يرع » والصواب فتحها . ( 2 ) الشاهد من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر ، ويهجو الزبرقان ورواية الديوان 37 ، واللسان والتاج « أصر » ، « على » مكان « عليك » . ( 3 ) لم أجد الشاهد في ديوان النابغة الذبياني ط القاهرة 1293 ه ، ط بيروت 1969 م كما لم أجده في شعر النابغة الجعدي ط دمشق 1384 ه - 1964 م ، وديوان النابغة الشيباني ط القاهرة 1351 ه - 1932 م ، ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب . ( 4 ) عبارة ق ، ع : « وفلان مؤاصرى مثل مجاورى : منه . ( 5 ) « يقال » ساقطة من ب ، وأفعال ابن القوطية .