هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
من سورة المطففين / 17 .
وكذلك تزاد الجملة الواقعة مبتدأ في نحو قوله صلّى اللّه عليه وسلّم :
" لا حول ولا قوة إلا باللّه كنز من كنوز الجنة " .
ولهذا لم تحتج إلى رابط في نحو : ( قولي لا إله إلا اللّه ) . شأنه في ذلك شأن الخبر المفرد الجامد في عدم احتياجه إلى رابط يربطه بالمبتدأ .
ت - 7 - إذا عددنا ( أل ) جنسية اقترب الاسم الداخلة عليه من النكرة . وإذا عددناه عهدية كان معرفة وفي الأولى تعدّ جملة ( يحمل أسفارا ) في محلّ جرّ صفة .
وفي الثانية في محلّ نصب حالا .
ومثله قوله تعالى :
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ
من سورة يس / 37 .
وقول الشاعر :
ولقد أمرّ على اللئيم يسبنّي * فمضيت ثمّت قلت لا يعنين
ونرى أن عدّ الجمل وصفية أقرب إلى الدلالة من عدّها حالية .
ت - 8 - 1 - إذا عددنا ( ما ) نكرة فهي في موضع نصب ب ( ساء ) أي ساء شيئا يحكمون وجملة يحكمون ستكون وصفية في محلّ نصب .