ه - الاسم المضاف إلى ياء المتكلم هو ( رب ) في قوله تعالى : ( ربّ ) بكسر الياء . ولنا في ياء المتكلّم الآتي :
إثباتها ساكنة : يا ربي .
اثباتها متحرّكة : يا ربي .
حذفها والإشارة إلى ذلك بحركة الكسر .
قلبها ألفا : يا ربا .
و - امرأتين : مفعول به ل ( وجد ) منصوب وعلامة نصبه الياء لأنّه مثنى .
ما خطبكما : ما استفهامية مبنية على السكون في محلّ رفع مبتدأ وخطب : خبر مرفوع والكاف في محلّ جرّ مضاف إليه .
أجر : م . به ثان ل ( يجزي ) منصوب .
ت - 7 - الدليل على أنّ الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفا أو تخصيصا الآتي :
أولا : أنّ الاسم المضاف إضافة لفظية يقع نعتا للنكرة مما يدلّ على أنّ الإضافة فيه لم تفده تعريفا .
قال تعالى :
هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ
من سورة المائدة / 95 .
ف ( بالغة ) صفة ل ( هديا ) .
ثانيا : أنّ الاسم المضاف إضافة لفظية تدخل عليه ( ربّ ) وربّ هذه حرف جرّ شبيه بالزائد لا يجرّ إلّا النكرات . نقول : ربّ رمية من غير رام .
و : يا ربّ منقذنا من الأوهام .
ثالثا : جواز دخول ( ال ) على المضاف إضافة لفظية بشرط أن يكون مثنّى أو جمع مذكر سالما . نحو :
المكرما زيد والمكرمو زيد
أو أن يكون المضاف إليه فيه ( ال ) مثل : الحسن الخلق . أو مضاف لما فيه ( ال ) مثل : محمد المؤدّي واجب العمل .