خامسا : حلول التطبيقات
ت - 1 - 1 - الشاهد في قوله " أنيس إلّا اليعافير " حيث رفع ما بعد غلّا على البدل ممّا قبله مع أنّه ليس من جنس المستثنى منه ، وذلك على لهجة تميم والحجازيون يوجبون النصب في الاستثناء المنقطع .
2 - الشاهد في قوله : " إلّا آل أحمد ، وإلّا مذهب الحقّ : بنصب المستثنى لتقدّمه والكلام منفي ، وهذا هو الأكثر .
3 - الشاهد في قوله : " إلّا النبيون " برفع المستثنى مع تقدّمه والكلام منفي على خلاف ما هو أشهر : أعني النصب .
4 - الشاهد في قوله : إلّا ونهارها وإلّا طلوع الشمس . بتكرار " إلّا " للتوكيد وما بعدها عطف أو بدل .
5 - الشاهد في قوله : " إلّا وسيمة وإلّا أرملة " حيث تكرّرت " إلّا " للتوكيد ، فأعرب ما بعدها بدلا ومعطوفا .
6 - الشاهد في قوله " من سؤالنا " حيث خرجت سواء عن الظرفية فجرّت ب " من " وذلك ما يجيزه سيبويه ومن تبعه ويعدّونه ضرورة . لأنّ سوى لا تخرج عن الظرفية عندهم ، والأرجح أنّها تستعمل ظرفية وغير ظرفية .
7 - الشاهد في قوله : " فسواك " حيث خرجت " سوى " عن الظرفية وأعربت مبتدأ ممّا يؤكّد عدم صحّة ما ذهب إليه سيبويه واتباعه من كونها لا تخرج عن النصب على الظرفية .
8 - الشاهد في قوله " سوى العدوان " باستعمال سوى فاعلا .
9 - الشاهد في قوله " وأنّ سواك " باستعمال " سوى " اسما ل " إنّ " .