6 - الشاهد قوله : " وكلا ذلك " بإضافة " كلا " إلى الاسم المفرد لفظا وهو " ذلك " .
لكون " ذلك " مثنى في المعنى لعوده على اثنين وهما : الخير والشر .
7 - الشاهد قوله : " كلا أخي وخليلي " بإضافة " كلا " إلى ما يشير إلى المثنى وهما المتعاطفان : " أخي وخليلي " . ومثل هذه الإضافة شاذة ، لأنّ " كلا " لا تضاف في الأصل إلى مثنى لفظا ومعنى من غير تفريق أعني من غير عطف .
8 - الشاهد قوله : " أيي ، وأيكم " بإضافة " أيا " إلى ضمير المتكلّم في الأول وإلى ضمير المخاطبين في الثاني . والذي جوّز هذه الإضافة هو تكرار " أيّ " ، إذ أن " أيّ " هذه لا تضاف إلى مفرد معرفة إلّا إذا تكرّرت ، أو قصدنا الاستفهام عن الأجزاء نحو : " أيّ زيد أحسن " . أي : أيّ أجزاء زيد أحسن .
9 - الشاهد قوله : " أيّما فتى " بإضافة ( أيّا ) الوصفية إلى النكرة ( فتى ) .
10 - الشاهد قوله : " من لدن " فلنا في هذه التخريجات الآتيان :
أ - إن كسرة " لدن " كسرة إعراب على لهجة قيس تشبيها لها ب " عند " وهذا قليل . لأنّ الكثير في لدن بناؤها على السكون لشبهها بالحرف في لزوم استعالها ظرفية لإبتداء الغاية ولا يجوز الإخبار بها أو إخراجها عن الظرفية إلّا بجرّها ب " من " . كما هو الحال في هذا البيت . ومثله كثير .
ب - إن كسرة " لدن " هنا تخلّص من سكونها مع اللام بعدها وليست كسرة إعراب لعدم جواز إخراجها عن البناء إلى الإعراب .
11 - الشاهد قوله : " لدن غدوة " بنصب " غدوة " بعد لدن وهو نادر على ما يرى النحاة والقياس عندهم الجر . ول " غدوة " بعد لدن احتمالات إعرابية متعددة وعلى النحو الآتي :
أ - الجر بالإضافة .
ب - النصب على أنّها خبر لكان المحذوفة مع اسمها والتقدير : ( لدن كانت الساعة غدوة ) وعلى هذا تكون " لدن " مضافة إلى الجملة .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 816
مساهمون: هادي نهر
ص٨١٦