وقد امتلكت اللغة العربية دون سائر اللغات لفظا للتعبير عن المثنّى المذكّر وهو اثنان وعن المثنى المؤنث وهو اثنتان « 1 » .
مثنى : هذا اللفظ معدول عن " اثنين اثنين " قال تعالى :
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
من سورة النساء / 3 .
وتقول : وصولا مثنى مثنى ، و : " مثنى وثناء " من غير صرف .
الأعداد من : 3 إلى 1 « 2 »
هذه الأعداد المفردة تخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا ، وهي ملازمة للإضافة إلى معدودها .
وإذا كان لمعدودها جمع قلّة وكثرة فالأكثر أن تضاف إلى جمع القلة « 3 » قال تعالى :
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ
من سورة البقرة / 196 .
بإضافة العدد إلى جمع القلة وهو " أيام " بوزن " أفعال " .
وقال سبحانه :
هامش
( 1 ) ورد العدد " اثنتان " في القرآن الكريم أربع مرات .
والعددان " اثنان " و " اثنتان " يعاملان في إعرابهما معاملة المثنى رفعا بالواو . ونصبا وجرا بالياء .
( 2 ) ورد العدد " 3 " في القرآن الكريم " 19 " مرة ، والعدد " 4 " : " 12 " مرة والعدد " 5 " مرتين ، و " 6 " لم يستعمل في القرآن الكريم إلا بصيغة اسم الفاعل مرتين .
والعدد " 7 " : " 24 " مرة ، والعدد " 8 " : " 5 " مرات ، والعدد " 9 " " 4 " مرات ، والعدد " 10 " " 9 " مرات .
( 3 ) أوزان جمع القّلة هي أربعة : أفعل ، أفعال ، أفعلة ، فعلة .
قال ابن مالك :أفعلة أفعل ثم فعله * ثمّت أفعال جموع قلّة