أمّا تفاصيل ذلك فعلى النحو التطبيقي الآتي :
أ - الأعداد المفردة : ويقصد بها ما كان لفظها كلمة واحدة وهي : من 1 إلى 10 .
ويدخل ضمنها أل " مئة ومضاعفاتها ، والألف والمليون . . . الخ " .
العددان : 1 ، 2 يطابقان المعدود سواء أكانا مفردين أم مركّبين مع العشرة ، أم معطوفا عليهما .
قال تعالى :
وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ
من سورة المائدة / 73 .
وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ
من سورة ص / 23 .
وقد ورد العدد " واحد " ثلاثين مرّة بلفظ المذكّر ، وإحدى وثلاثين مرّة بلفظ التأنيث أي : " واحدة " « 1 » .
أحد : أما لفظه " أحد " « 2 » فقد تكون أحيانا بمعنى " واحد " كقوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
من سورة الاخلاص / 1 .
أي " واحد " لا شريك له في الوجود .
وقد تكون بمعنى " إنسان " دون الصفة « 3 » قال تعالى :
وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ
من سورة الحجر / 65 .
قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ
من سورة الجن / 23 .
هامش
( 1 ) اعتمدنا في بيان عدد المرات التي ورد فيها كل عدد من القرآن الكريم على ما تفضّل به الدكتور أحمد ماهر البقري في كتابه القيم " دراسات نحوية في القرآن الكريم " ص 16 وما بعدها .
( 2 ) أصله " وحد " فقلبت واوه همزة .
( 3 ) همزته إذا كان بهذا المعنى أصلية .