ت - 7 - إنّما جيىء بالتمييز مفردا مع كون المميّز مجموعا ؛ لأن الرفيق والخليل والصديق والعدو يستغنى بمفردها عن جمعها كثيرا في اللغة العربية . ولأنّ الأصل في :
" حسن أولئك رفيقا " : حسن رفيق أولئك رفيقا ، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ، وجاء التمييز على وفق المحذوف .
زد على ذلك أنّ الأفراد أخفّ والجمعية مستفادة ومفهومة ممّا قبل ومنه قوله تعالى :
فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً
من سورة النساء / 4 واللّه أعلم .
ت - 8 - 1 - لن : أداة نصب ونفي . يقبل : مضارع منصوب مبني للمجهول . من أحدهم :
جار ومجرور ومضاف إليه . ملء : نائب فاعل مرفوع . والأرض : مضاف إليه مجرور . وذهبا : تمييز .
والشاهد : نصب التمييز لأن الاسم الدال على مقدار قد أضيف إلى غير التمييز والنصب هنا واجب .
2 - قال : ماض وفاعله مستتر . ربّ : منادى بأداة نداء محذوفة تخفيفا منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة للتعذر لانشغال الآخر بحركة ياء المتكلم المحذوفة تخفيفا أيضا . وهي في محل جر مضاف إليه .
إني : حرف مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسمها ، وهن :
ماض . العظم : فاعل ، وجملة " وهن العظم " في محل رفع خبر " إنّ " .
اشتعل : ماض . الرأس : فاعل مرفوع . شيبا : تمييز منصوب محول عن الفاعل .
وهو تمييز نسبة وهو الشاهد .