ت - 5 - 1 - في " أ " المعنى هنا أنّ النار وقعت في البيت وقوع الشمول وأنّه أي الدار - قد اشتعل كلّه من غير استثناء . وفي " ب " أنّ النار واقعة في الدار وقد أصابت جانبا منها . أو أنّ المعنى أنّ هناك نارا في البيت « 1 » والإعراب واضح في أنّ " نارا " تمييز محوّل عن الفاعل .
2 - في " أ " جاء تمييز الذات منصوبا وهو الأولى على إرادة معنى انه عنده ما يساوي قدحا في الماء في " ب " جرّ بالإضافة وحينئذ يحتمل المعنى الأول ، ويحتمل أنّ عندك القدح دون الماء .
3 - في " أ " باستعمال التمييز المعدول عن الفاعل والقصد من ذلك الاتساع والشمول والمبالغة ، بخلاف قولنا : محمد حسن الخلق فهو إخبار ليس فيه شمول ومبالغة في المدح أو الإطراء .
4 - في " أ " وقد ذكرناه مجرورا لإرادة المعنى الأول نفسه . أو أنّ عندك الكيل الصالح لوزن القمح ولا يفترض أن يكون عندك شيء من القمح .
ت - 6 - 1 - عدم جواز تقديم تمييز الذات على مميزه .
2 - نفسه .
3 - تمييز العدد المفرد بلفظ الجمع وليس بلفظ المفرد .
4 - تمييز العدد إذا كان من ألفاظ العقود منصوب .
5 - عدم جواز جرّ تمييز النسبة ب " من " .
6 - نفسه .
هامش
( 1 ) ينظر : دلائل الإعجاز للجرجاني " عبد القاهر " ص 80 .