أو بين اسم إنّ وخبرها ، نحو إن محمدا هو أمين ، أو بين مفعولي ( ظنّ وأخواتها ) نحو :
وجدت محمدا هو أمينا .
وقد يسبق ضمير الفصل ب ( لام الابتداء ) نحو : إنّ محمدا لهو الأمين .
ب - ضمير الشأن : ويسمّى ضمير ( القصة ) أو ( ضمير الحديث ) وهو ضمير يذكر قبل الجملة الاسمية أو الفعلية لإفادة التعظيم والتفخيم . يقول الشاعر :
هو الكون حيّ يحبّ الحياة * ويحتقر الميّت المندثر
ف ( هو ) ضمير لم يتقدمه ظاهر ، وما بعده تفسير له . وهو من الضمائر التي لها محل من الإعراب على وفق موقعه من الجملة وقد سمّاه الكوفيون ( الضمير المجهول ) لعدم تقديم ما يعود عليه . ويجيء هذا الضمير مع العوامل الداخلة على الجملة الاسمية كالنواسخ بأنواعها ، وتعمل فيه ، فإن كان منصوبا جاء متصلا نحو : حسبته محمد متفوق .
فالهاء ضمير شأن ، وهو في موضع المفعول الأول ل ( حسب ) والجملة بعده في موضع المفعول الثاني ، وهو مفسّرة له .
ولعل من أظهر وظائفه ادخال الحروف المشبهة بالفعل على الجملة الفعلية ومن غير هذا الضمير لا يمكن لهذه النواسخ الدخول على مثل هذه الجمل ؛ لأنّ اختصاصها واقع على الجمل .
قال تعالى :
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
من سورة الأنعام / 21 .
وقوله تعالى :
يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ
من سورة الحاقة / 27 .