خامسا :
[ 5 ] حالات الاسم الواقع بعد الواو
1 - وجوب النصب على المعية وامتناع العطف + جملة - ضمير رفع أو جرّ متّصل + الواو + الاسم :
( ما صنعت وخالدا ) و : ( مالك وخالدا ) .
2 - وجوب الرفع عطفا - مفرد أو جملة ليست متضمنة معنى الفعل - الواو - الاسم : ( أنت وأمرك ) ، ( وكلّ انسان وأفعاله ) .
3 - ترجيح النصب مع إجازة العطف ؛ لأنّ النصب يبيّن غاية المتكلّم نحو : ( لا تعجبك الدراسة والنجاح ) بمعنى مع ، ويرجّح النصب أيضا إذا كان ما بعد الواو غير صالح لوقوع الفعل عليه ، فيمتنع العطف كقوله تعالى :
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ
من سورة يونس / 71 . بنصب شركاء ، بفعل مضمر تقديره : أجمعوا أمركم وأجمعوا شركاءكم ، وقد ينصب على المعية « 1 » .
4 - ترجيح العطف في حال كون المجرور ظاهرا وضمير الرفع منفصلا .
5 - استواء النصب والعطف من غير تفضيل وذلك إذا أكدنا ضمير الرفع المتصل بضمير منفصل . نحو ( نجحت أنا ومحمد ومحمدا ) بالعطف . أو النصب على المعية .
فوائد :
أولا : يرى البصريون أن عامل المفعول معه الفعل وما عمل عمله ، وقد مثّلنا لذلك . والكوفيون يرون أنّه منصوب ( على الخلاف ) وقصدوا به عاملا معنويا لا لفظيا وهو أن الاسم الثاني ( مخالف ) أو غير مشارك للأوّل في
هامش
( 1 ) ينظر : معاني القرآن : 1 / 473 ، والمقرب : لابن عصفور : 1 / 158 - 159 ، ومغني اللبيب : 3 / 360 .