تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
الظروف أنواعها 23 - ريث زماني منقول من المصدر ، مبني إذا أضيف إلى مبنّي ، معرب إذا أضيف إلى معرب تقول : انتظر محمد ريث درست ، وانتظرني ريثما أعود ببنائه في الأولى واعرابه في الثانية و " ما " حرف مصدري 24 - ليل نهار ظرف زماني مركب ، مبني على فتح الجزأين ، مبهم ، غير متصرف ت - 3 - 1 - قد يتوهم بعضنا أن يوما ، في الآية الكريمة منصوب على الظرفية أي انه مفعول فيه ، وليس الامر كذلك ، لزنّه منصوب علي المفعولية ( مفعول به ) لأنه ليس على معنى " في " لأن المعنى : إنهم يخافون اليوم نفسه ، كما تقول : خاف محمد العذاب ، لا لأنّهم يخافون في اليوم ومثله قوله تعالى :
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
من سورة النور / 37 . 2 - حيث هنا مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، وليس مفعولا فيه لأن اللّه يعلم " الحيث " أي المكان المستحق لوضع الرسالة فيه ، وليس المراد انه تعالى " يعلم في ذلك المكان " . 3 - وراء ليس منصوبا على الظرفية ، وانما هو اسم فعل منقول عن الظرف ومعناه : ارجعوا ، وانما جمع بين " ارجعوا " تأكيدا ، إنّما لم يكن ظرفا لان الظرف انما يؤتى به لتقييد العامل ، فإذا قيل " جلست وراء أبي " فقد قيدت الجلوس بهذه الجهة ، ولولا هذا التقييد ، لكان الجلوس محتملا لان يكون فيها وفي غيرها ، ثم إنا لا نتصور ان المقصود ارجع إلى الوراء .