ت - 5 - 1 - وجوب الرفع لعدم وجود جملة المصدر وإنّما الموجود مفرد " ذكاؤه " .
2 - وجوب الرفع ؛ لأنّ قبل المصدر جملة ليس مشتملة على فاعل المصدر في المعنى .
3 - جواز النصب والرفع ؛ لأنّ قبل المصدر جملة مشتملة على الفاعل في المعنى وهو زيد .
4 - وجوب الرفع ؛ لأنّ الجملة المتقدمة ليس مشتملة على فاعل المصدر في المعنى .
ت - 6 - 1 - أ - لك في " حقا النصب على المفعولية المطلقة لرفع الاحتمال المجازي وتوكيد نصّ الجملة السابقة " .
ب - هنا تقدّم حقا والأرجح حينئذ أن يعرب منصوبا على الظرفية لتضمنه معنى في والتقدير : " أفي حقّ زيد منطلق " .
ولا يجوز إعراب " حقا هنا منصوبا على المفعولية المطلقة خلافا لمن أجازه ، لان ذلك يعني تقدم المصدر المؤكّد لنفسه أو لغيره على عامله " « 1 » .
2 - في " أ " نابت " أي " الاستفهامية مناب المفعول المطلق . وفي " ب " جاءت صفة للمصدر وهي مضافة إلى المصدر أيضا ولك حذف المصدر " ربحا " .
3 - في " أ " ناب المصدر مناب فعل الأمر للدلالة على الحدث المجرد من الزمن ولإرادة الحدوث والدوام والتجدد . وفي " ب " أخبار للدلالة على الثوبت والاستقراب والتقدير : صبرك صبر جميل .
هامش
( 1 ) رأي سيبويه أن نصب حقا على الظرفية لا المصدرية . ينظر : ارتشاف الضرب لأبي حيان : 20 / 225 ، وشرح الرضي : 1 / 125 .