4 - في " أ " جعلنا " محمد " عمدة يدور الحديث عليه أساسا ، وفي " ب " قدّمت " حمدا " للاهتمام به ولتتحدث عنه بدرجة أقل من العمدة .
ت - 5 - أ - النصب : أنّه اسم ليت ؛ لأنّ اتصال ليست ب " ما " لا يزيل اختصاصها بالأسماء ولذا شاع فيها وحدها الإعمال وترك الاعمال « 1 » .
ب - النصب : على إهمال " ليت " ، و " محمدا " مشغول عنه يراعى في إعرابه ما ذكرناه في إعراب المشغول عنه المنصوب .
ج - الرفع : على الابتداء .
ت - 6 - 1 - لا يجوز نصب " زيدا لأنّ إذا الفجائية لا يليها إلا فعل ، ولا معمول فعل ظاهر ، ولا ضمير وإنّما يليها مبتدأ ، أو خبر مبتدأ ، فلو نصبت لكانت الجملة فعلية ، وذلك مخالف لاستعمال العرب « 2 » .
2 - يجوز هذا ، لأنّ المشغول عنه متعدد في اللفظ والعطف يجعل الإسمين كالاسم الواحد .
3 - لا يجوز ؛ لأنّ الصفة المشبهة لا تعمل فيما قبلها .
4 - لا يجوز ؛ لأنّ المتقدم لا يقبل الإضمار كونه حالا .
5 - يجوز ، وهو من باب الاشتغال .
هامش
( 1 ) ينظر : شرح الشافية الكافية : 2 / 616 .
( 2 ) ينظر : نفسه .