ت - 2 - المشغول عنه / حكمه الإعرابي / السبب
1 - بشرا / جواز الوجهين / والنصب هنا أرجح لتقدّم أداة الاستفهام التي هي أولى بالفعل .
2 - كلّ شيء / ترجيح النّصب / لئلا يلتبس الفعل بالصفة في حالة الرفع .
لأنّ في النصب دلالة على العموم إذ المقصود . واللّه أعلم : إنّا خلقنا كلّ شيء خلقناه بقدر . وفي الرفع تكون جملة " خلقناه بقدر " صفة لكلّ والخبر " بقدر " ويكون المعنى حينئذ . كلّ شيء لنا مخلوق بقدر " ومقتضى ذلك أنّ هاك خالقا مع اللّه سبحانه فما خلقه اللّه خلقه بقدر ، وما خلقه غيره قد يكون ليس مخلوقا بقدر ، تعالى اللّه عن ذلك « 1 » وقد تكون جملة " خلقناه " خبرا عن كل شيء بقدر .
3 - الجان / ترجيح النصب / لأنّ الحديث عن الخالق سبحانه لا على المخلوق .
4 - الأنعام / ترجيح النصب / لأنّ الحديث عن الخالق سبحانه .
5 - الزانية والزاني / ترجيح الرفع / لأنّ الحديث عن الزانية والزاني .
هامش
( 1 ) معاني النحو 1 / 561 .