ورأيت فما ، ونظرت إلى فم .
ويشترط في ( ذو ) أن تكون بمعنى ( صاحب ) ، أي لا تكون بمعنى ( الذي ) وهي ( ذو ) الطائية . فهذه مبنية تقول :
أكرمني ذو جاء ، ورأيت ذو جاء ، ومررت بذو جاء .
أي ( الذي ) .
ثانيا : أن تكون هذه الأسماء غير مصغرّة ، فإذا صغّرت أعربت بالحركات الظاهرة نحو : احترم أبييك .
ثالثا : أجرت بعض اللهجات العربية هذه الأسماء بالألف مطلقا .
رابعا : يعامل معاملة المثنى في إعرابه ( كلا - وكلتا ) إذا أضيفتا إلى الضمير ، فان أضيفتا إلى الاسم الظاهر أعربتا إعراب المقصور .
نقول :
- نجح كلا الطالبين .
- وكرّمت الجامعة كلا الطالبين المتفوقين .
- وتعرّفت على كلا الطالبين المتفوقين .
وتعرب ( كلا ) إعراب الاسم المقصور ، أي بحركات مقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
تقول :
- نجح الطالبان كلاهما .
- وكرّمت الجامعة الطالبين كليهما .
- وتعرّفت على الطالبين المتفوقين كليهما .
وباعراب ( كلا ) إعراب المثنى رفعا بالواو ، ونصبا وجرا بالياء .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 25
مساهمون: هادي نهر
ص٢٥