تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
ف ( هذا ) مبنية على السكون وهي في محلّ رفع على الابتداء في الآية الأولى وفي محلّ نصب اسم ( أنّ ) في الثانية ، وفي محلّ جر بحذف الجر في الثالثة . ويكون للجمل إعراب محلّي ، وذلك إذا وقعت الجملة في محلّ الخبر ، أو الوصف ، أو الحال ، أو المضاف إليه . . الخ .

ثالثا : فوائد

أولا : نذكّر فيما يعرف بالحروف ( الأسماء الستة ) ، فهذه الأسماء وما جرى مجراها لا تعرب بالحروف إلّا إذا استوفت بعض الشروط العامة والخاصة . فمن الشروط العامة نذكر : - وجوب كونها مفردة . فلو ثنّيت أعربت إعراب المثنّى ، ولو جمعت جمع مذكر سالما أعربت إعرابه تقول : جاء أبوان ، وأبون . ورأيت أبيين ، وأبين ، ومررت بأبيّن ، وأبين . أبي ، وأخي . - وأن تكون مضافة لغير ياء المتكلم ، فلو أفردت أعربت بالحركات ، نحو : هذا أخ ، وأكرمت أخا . . وفرحت بأخ . فأن أضيفت إلى ياء المتكلم أعرب بالحركات المقدّرة ؛ لأنّ المضاف إلى ياء المتكّلم لا تتبين علامات الإعراب على آخر . وتقدّر الحركات على ما قبل الياء ويمنع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء ، وهي الكسرة . ومن الشروط الخاصة أنهّم يشترطون في ( الفم ) زوال الميم منه لموضع الإضافة فإن لم تنزل الميم أعرب بالحركات الظاهرة . تقول : هذا فمّ ،