ف ( هذا ) مبنية على السكون وهي في محلّ رفع على الابتداء في الآية الأولى وفي محلّ نصب اسم ( أنّ ) في الثانية ، وفي محلّ جر بحذف الجر في الثالثة . ويكون للجمل إعراب محلّي ، وذلك إذا وقعت الجملة في محلّ الخبر ، أو الوصف ، أو الحال ، أو المضاف إليه . . الخ .
ثالثا : فوائد
أولا : نذكّر فيما يعرف بالحروف ( الأسماء الستة ) ، فهذه الأسماء وما جرى مجراها لا تعرب بالحروف إلّا إذا استوفت بعض الشروط العامة والخاصة .
فمن الشروط العامة نذكر :
- وجوب كونها مفردة . فلو ثنّيت أعربت إعراب المثنّى ، ولو جمعت جمع مذكر سالما أعربت إعرابه تقول :
جاء أبوان ، وأبون .
ورأيت أبيين ، وأبين ، ومررت بأبيّن ، وأبين .
أبي ، وأخي .
- وأن تكون مضافة لغير ياء المتكلم ، فلو أفردت أعربت بالحركات ، نحو :
هذا أخ ، وأكرمت أخا . . وفرحت بأخ .
فأن أضيفت إلى ياء المتكلم أعرب بالحركات المقدّرة ؛ لأنّ المضاف إلى ياء المتكّلم لا تتبين علامات الإعراب على آخر . وتقدّر الحركات على ما قبل الياء ويمنع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء ، وهي الكسرة .
ومن الشروط الخاصة أنهّم يشترطون في ( الفم ) زوال الميم منه لموضع الإضافة فإن لم تنزل الميم أعرب بالحركات الظاهرة . تقول : هذا فمّ ،