ت - 12 -
قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 56 ) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ( 57 ) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
من سورة الأحزاب / 56 - 58 .
وقال العباس بن مرداس السّلمي :
إن الحبيب الذي أمسيت أهجره * من غير مقلية منّي ولا غضب
أصدّ عنه ارتقابا أن ألمّ به * ومن يخف قالة الواشين يرتقب
أني حويت على الأقوام مكرمة * قدما وحذرني ما يتقون أبي
وقال لي قول ذي علم وتجربة * بسالفات أمور الدهر والحقب
أمرتك الرشد فافعل ما أمرت به * فقد تركتك ذا مال وذا نشب
ونلت مجدا فحاذر أنّ تشتّته * أب كريم وجدّ غير مؤتشب