المعنى عنده : تصدّ بأسيل .
وهذا لا حجة فيه ، لأن قوله : " عن أسيل " ، متعلق ب " تبدي " . يقال : أبدى عن كذا .
* * *
[ 14 - معنى الكاف ] :
وأما الكاف فللتشبيه ، يقال : " زيد كعمرو " ، أي : مثله .
* * *
[ 15 - معنى واو " رب " وفائها ] :
وأما واو ربّ وفاؤها ، فبمعنى رب ، وقد ذكرنا معنى ربّ .
* * *
[ 16 - معنى حروف الجر التي للقسم ] :
وأما باء القسم وواوه و " من " في القسم ، والميم المكسورة والمضمومة وها التنبيه وهمزة الاستفهام وقطع ألف الوصل فمعناها كمعنى التاء التي للقسم . لأن التاء قد يدخلها
هامش
- اللغة : أسيل : ناعم والمقصود الخد . وجرة : موضع بين مكة والبصرة .
المعنى : يقول الشاعر : تارة تنظر ، وتارة تشيح بخدها الأسيل ، متقية الآخرين بسهام عيون كعيون الظبية .
الإعراب : تصد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : ( هي ) . وتبدي :
" الواو " : حرف عطف ، " تبدي " : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر جوازا تقديره ( هي ) . عن أسيل : جار ومجرور متعلقان بالفعل تبدي . وتتقي : " الواو " : حرف عطف ، " تتقي " : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر جوازا تقديره ( هي ) . بناظرة : جار ومجرور متعلقان بالفعل تتقي . من وحش : جار ومجرور متعلقان بصفة من ( ناظرة ) . وجرة : مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث . مطفل : صفة للوحش مجرورة مثلها .
وجملة " تصد " : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " تبدي " : معطوفة على جملة لا محلّ لها . وجملة " تتقي " : معطوفة على جملة لا محل لها .
والشاهد فيه قوله : " عن أسيل " حيث جاءت " عن " بمعنى " الباء " أي بأسيل .