باب الابتداء
[ 1 - تعريف الابتداء ] :
الابتداء هو جعل الاسم أوّل الكلام لفظا أو تقديرا ، معرّى من العوامل اللفظية لتخبر عنه .
فمثال جعله في أول الكلام لفظا : " زيد قائم " ، ومثال جعله أولا تقديرا : " أقائم زيد " ؟ ، ف " زيد " وإن كان مؤخّرا في اللفظ فهو مقدّم في التقدير . والمبتدأ هو الاسم المجعول في أول الكلام لفظا أو نيّة .
والخبر هو الجزء المستفاد من الجملة ، وذلك أنّك إذا قلت : " زيد قائم " ، فإنّ المستفاد من هذه الجملة إنّما هو الإخبار عن زيد بالقيام .
* * *
[ 2 - شروط الابتداء بالنكرة ] :
والمبتدأ لا يكون إلّا معرفة ولا يكون نكرة إلّا بشروط وهي :
أن تكون النكرة موصوفة ، نحو قوله تعالى :
وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ
( 1 ) .
أو مقاربة للمعرفة وهي " أفعل من " ، نحو : " أفضل من زيد ضاحك " ، و " خير من عمر خارج " ، ومقاربته للمعرفة في كونه لا يقبل الألف واللام ، لا تقول : " الأفضل من زيد " .
هامش
( 1 ) البقرة : 221 .