سالما ، نحو : يا معلمون ، أخلصوا في تربية أبناء الوطن . ( معلمون ) منادى مبنى على الواو ؛ لأنه جمع مذكر سالم في محل نصب ، وهو نكرة مقصودة .
فالنكرة المقصودة في النداء . بمثابة المعرفة تعريفا عارضا بسبب القصد ، وقيل :
تعريفها بالأداة محذوفة ، ثم ناب عنها حرف النداء .
ج - النكرة غير المقصودة :
قد يأتي المنادى نكرة غير مقصودة ، أي : يكون المنادى غير معروف الاسم ، وغير المقصود نداء مفرد معين من جنسه ، فالمنادى من النكرة غير المقصود غير معين ، وغير مقصود مفرد من جنسه لذاته ، فكل نكرة منه تقبل عليك وتناديها تكون المدعوّ ، أو المنادى ، وتنطق منصوبة .
أي : ينصب بالفتحة إذا كان مفردا ، أو جمعا مكسرا ، فتقول : يا رجلا خذ بيدي ، ( رجلا ) منادى منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ؛ لأنه نكرة غير مقصودة مفرد .
والفرق بين المنادى في هذا النوع والمنادى فيما سبقه أن المنادى هنا غير مقصود به ذات معينة ، فالمنادى عليه أىّ فرد سامع من جنس الرجال ، أما المنادى النكرة المقصودة فمقصود به ذات معينة موجودة ، فالمنادى عليه رجل معين .
وتقول : يا رجالا ساعدوا الضعفاء . ( رجالا ) منادى منصوب . وعلامة نصبه الفتحة ؛ لأنه نكرة غير مقصودة ، وهو جمع تكسير .
ويكون منصوبا بالياء المفتوح ما قبلها إذا كان مثنى ، فتقول : يا طالبين اخرجا .
ويكون منصوبا بالياء المكسور ما قبلها . إذا كان جمع مذكر سالما ، فتقول : يا مواطنين أقبلوا على عملكم بإخلاص ، كلّ من ( طالبين ، ومواطنين ) منادى منصوب ، وعلامة نصبه الياء ؛ لأن الأول مثنى ، والثاني جمع مذكر سالم .
ويكون المنادى النكرة غير المقصودة منصوبا بالكسرة إذا كان جمع مؤنث سالما ، فتقول ، يا طالبات ، انتبهن إلى دروسكنّ . ( طالبات ) منادى منصوب ،