محمد أفضلهم رأيا - فاطمة أفضلهن رأيا .
المحمدان أفضلهم رأيا - الفاطمتان أفضلهن رأيا .
المحمدون أفضلهم رأيا - الفاطمات أفضلهن رأيا .
فإن قصد باسم المعنى التمييز بيان أنواعه فإنه يتطابق ؛ فتقول :
علىّ الأفضل قولا - زينب الفضلى قولا .
العليان الأفضلان قولين - الزينبان الفضليان قولين .
العليون الأفضلون أو الأفاضل أقوالا - الزينبات الفضليات أقوالا .
ب - إن كان التمييز في صيغتى التعجب ( ما أفعله وأفعل به ) ، وهو اسم معنى فإنه يلزم الإفراد ما لم يقصد بيان أنواعه ؛ فتقول :
ما أوجهه رأيا - أوجه بها قولا .
ما أوجههما رأيا - أوجه بهما قولا .
ما أوجههم رأيا - أوجه بهنّ قولا .
فإن قصد باسم المعنى التمييز بيان أنواعه فإنه يتطابق ؛ فتقول :
ما أقسى عليا تأويلا - ما أقسى فاطمة تأويلا
ما أقسى العليّين تأويلين - ما أقسى الفاطمتين تأويلين .
ما أقسى العليّين تأويلات - ما أقسى الفاطمات تأويلات
ج - إن لزم إفراد معنى التمييز فإنه يفرد لفظا ، كأن تقول : كرم هؤلاء الرجال أصلا . حيث ( أصلا ) تمييز نسبة ، تفرده لتبيّن أن الرجال المذكورين جميعا أصلهم واحد .
أو تقول : نجح المؤمنون سعيا ؛ حيث ( سعيا ) تمييز نسبة ، تفرده لأنك لا تقصد بيان أنواعه .
النحو العربي — صفحة 298
مساهمون: ابراهيم ابراهيم بركات
ص٢٩٨