- رجع عوده على بدئه . أي : عائدا من الجهة التي بدأ منها .
- ادخلوا الأول فالأول ، أي : مترتبين .
- جاءوا الجمّاء الغفير . أي : جميعا ، ويعنى بها جيئة تستوعبهم وتشملهم جميعا .
- أرسلها العراك ، أي : معتركة ، أو معاركة .
- رجع عوده على بدئه ، أي : رجع عائدا من الجهة التي بدأ منها .
- مررت بهم ثلاثتهم .
- طلبته جهدك وطاقتك .
- تفرقوا أيادي سبا ، أي : مثل أيادي سبا .
ومن ذلك قول لبيد :
فأرسلها العراك ولم يذدها * ولم يشفق على نغض الدّخال « 1 »
أي : فأرسلها معتركة ، أو معاركة .
ومنه قول الشماخ بن ضرار الذبياني :
هامش
- فلان نسيج وحده ، ( لمن يطبع طبعا لم يجبل عليه العامة ) .
- فلان رجيل وحده .
- فلان قريع وحده ( القريع : الفحل من الإبل شبه به الرجل ) .
- وهو جحيش وحده ، وعيير وحده . ( لمن لا يخالط الناس ، ولا يشاورهم ، وفيه مهانة وضعف ) .
وقد يثنى ويجمع فيقال : هما نسيجا وحدهما ، ونسيجو وحدهم ، وهما عييرا وحدهما ، وأعيار وحدهم ، وهما جحيشا وحدهما ، وأجحش وحدهم .
ينظر في ذلك : شرح ألفية ابن معطى : 1 - 569 / شرح القمولي على الكافية : 198 / مجمع الأمثال للميدانى : 1 - 40 ، 2 - 13 .
( 1 ) ينظر : الكتاب 1 - 327 / المقتضب 3 - 237 / أسرار العربية 193 / شرح ابن يعيش 2 - 62 / شرح التصريح 1 - 373 / همع الهوامع 1 - 279 / ديوانه 6 .
يصف إبلا أو عيرا وأتنها حين ورودها الماء ، وهي مزدحمة معاركة ، وكان عليه أن يمنعها لئلا يتكدر الماء بسبب ازدحامها وعراكها ، فلا تتم الشرب .