ونلحظ أن المفعول به قد درس متداخلا مع ركنى الجملة الفعلية ، حيث يرتبط المفعول به بالركن الأول منها ربطا أكيدا ، وهو الفعل ، أو ما يشبه الفعل .
كما يدرس في هذا القسم : الحال والتمييز والاستثناء ، وكلّها فضلات تختص بالجملة الفعلية ، أو ما فيه معنى الجملة الفعلية ، سواء أكان جملة مستقلة ، أم كان متعلقا بجملة ، وأعنى بذلك الأسماء العاملة عمل الفعل .
والفضلة في الجملة العربية إذا كانت فضلة لفظية فإنها تكون ذات ضرورة معنوية ، إما من جهة المتحدث أو منشئ الكلام ، وإما من جهة نظام التركيب المتلفظ به .
وأنوه إلى أنه يدرس - كذلك - في هذا القسم القضية النحوية التي تتعلّق بهذه المعاني ، وهي قضية التنازع .
كما تدرس القضية التي ترتبط بالجملتين الاسمية والفعلية معا ، وهي قضية الاشتغال ، حيث تكون الجملة التي فيها اشتغال مترددة بينهما .
النحو العربي — صفحة 241
مساهمون: ابراهيم ابراهيم بركات
ص٢٤١