البيت منسوب لعمرو ذي الكلب العجلاني ، ولصخر الغي .
وقوله : منت ، أي : قدرت لك الأقدار ، ومنه سميت المنيّة .
والشاهد : « أحاد أحاد » ، صفة معدولة عن العدد « واحد » . [ شرح المفصل ج 1 / 62 ، واللسان « مني » ، والهمع ، وفيه القافية ميميّة ( الشهر الحرام ) ] .
( 559 ) خالفاني ولم أخالف خلي يّ ولا خير في خلاف الخليل
البيت بلا نسبة . وأنشده السيوطي في مبحث التنازع ، بإلغاء الأول وإعمال الثاني .
[ الهمع ج 2 / 109 ] .
( 560 ) فإن تك فقعس بانت وبنّا فنعم ذوو مجاملة الخليل
البيت في الهمع ج 2 / 85 ، بلا نسبة . وأنشده السيوطي شاهدا على فاعل « نعم » المضاف إلى ما أضيف إلى ما فيه « أل » ذوو : فاعل ، وهو مضاف ، ومجاملة : مضاف إليه ، وهو مضاف ، والخليل : مضاف إليه .
( 561 ) أو يكن طبّك الدّلال فلو في سالف الدّهر والسنين الخوالي
البيت لعبيد بن الأبرص ، وقبل البيت :
تلك عرسي غضبى تريد زيالي * ألبين تريد أم لدلال
إن يكن طبّك الفراق فلا أحف * ل أن تعطفي صدور الجمال
والعرس : بالكسر ، الزوجة . والزّيال : بالكسر ، المزايلة ، وهي المباينة . والطّب بالكسر :
العادة . وقد أنشد ابن هشام البيت في المغني شاهدا لحذف أكثر من جملة .
قال : أي : إن كان عادتك الدلال ، فلو كان هذا فيما مضى لاحتملناه منك . [ المغني برقم 1110 ، وشرح شواهده ج 8 / 8 ] .
( 562 ) جاءوا بجيش لو قيس معرسه ما كان إلا كمعرس الدّئل
البيت قاله كعب بن مالك الأنصاري ، يصف جيش أبي سفيان حين غزا المدينة .
والمعرس : المنزل ، والمكان . والدئل : دويبة ، سميت بها قبيلة بني كنانة ، وهي التي ينسب إليها أبو الأسود الدؤلي .