( 484 ) دعوا التخاجؤ وامشوا مشية سجحا إنّ الرجال ألو عصب وتذكير
البيت لحسان بن ثابت في هجاء بني عبد المدان بن الديان ، وهو من القطعة التي منها :
لا عيب بالقوم من طول ومن عظم * جسم البغال وأحلام العصافير
كأنهم قصب جوف مكاسره * مثقّب فيه أرواح الأعاصير
دعوا . .
وقوله : دعوا التخاجؤ : هو مشي فيه تبختر ، والمشية السجح : السهلة الحسنة ، والعصب : شدة الخلقة ، والتذكير : كونهم على خلقة الذكور .
وقوله : جسم . . التقدير جسمهم جسم ، وأحلامهم أحلام ، ويجوز النصب على الذمّ ، ولكن قوله : وأحلام ، أن معناها ، لا أحلام لهم . لأن العصافير كذلك . [ شرح أبيات المغني ، للبغدادي ج 2 / 84 ، وكتاب سيبويه ج 2 / 315 ] .
( 485 ) متى تر عيني مالك وجرانه وجنبيه تعلم أنه غير ثائر حضجر كأمّ التوأمين توكأت على مرفقيها مستهلّة عاشر
البيتان منسوبان لسماعة بن أشول النعامي . والجران : باطن العنق ، وقيل : مقدم العنق من مذبح البعير إلى منحره ، فإذا برك البعير ومدّ عنقه على الأرض ، قيل : ألقى جرانه بالأرض ، واستعاره هنا للإنسان ، والحضجر : العظيم البطن الواسعة . [ كتاب سيبويه ج 1 / 253 ، واللسان ( جرن ، وحضجر ) ] .
( 486 ) ألا أبلغ الأقياس قيس بن نوفل وقيس بن أهبان وقيس بن جابر
البيت لزيد الخيل ، وفي لسان العرب بقافية الدال ( وقيس بن خالد ) وقد جمع « قيس » على « أقياس » .
( 487 ) هي ابنتكم وأختكم زعمتم لثعلبة بن نوفل ابن جسر
منسوب لفارعة بنت معاوية ، وهو في كتاب سيبويه ج 2 / 147 . وقد نوّن ( نوفل ) مع أنه متبوع ب لفظ « ابن » أو تقطع همزة ( ابن ) وإنما نونه للوزن ، لأنّ همزة ( ابن ) للوصل ، ولو قطعها لصحّ ، وثعلبة بن نوفل : حيّ من العرب .