. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
الأول : ضمة مصدّرة قبل ياء [ 6 / 166 ] مشددة .
الثاني : ضمة مصدّرة أيضا متلوّة ياء أخرى ، أي بضمة أخرى ، لكنها غيرت لياء مشددة .
الثالث : ضمة منقولة إلى واو من همزة قبل واو منقولة ، أو منقولة : معطوف على قوله : مصدّرة فمثال الضمة المصدّرة قبل ياء مشددة ضمة لام : ليّ جمع ألوى ( 1 ) ، وضمة صاد : صيّم جمع صائم ، فيجوز إبقاؤها ، ويجوز إبدالها كسرة ( 2 ) ، ومثال الضمة المصدّرة الممتلوّة لضمة أخرى قد غيرت تلك الضمة - أعني التالية لياء مشددة - ضمّة عين : عصيّ جمع عصا فإنّ الصاد كانت مضمومة وكسرت لأجل الياء المشددة التي بعدها ( 3 ) ، وكذا ضمّة الدال في : دليّ ( 4 ) ، وضمّة الجيم في جثيّ ( 5 ) فيجوز بقاء ضمة العين والدال والجيم ، ويجوز إبدالها كسرة ، ومثال الضمة المنقولة إلى واو من همزة قبل واو أن تبني من لفظ سواء اسما على وزن عرقوة ، فإنك تقول فيه : سوؤوة ثم إذا نقلت حركة الهمزة إلى الواو وحذفتها صارت الكلمة سوّوة ، فضمة الواو حركة منقولة من همزة قبل واو ( 6 ) ، وإنما كان في ما ذكر الوجهان : أما إقرار الضمة ؛ فلأنها الأصل في ليّ ( 7 ) وصيّم ( 8 ) وعصي ( 9 ) ،
ومنقولة بما هي فيه أصل في سّووة وأما الكسر فالمسوغ له في : لي حمله على بيض إجراء لذوات الواو مجرى ذوات الياء ولمناسبة التي تليها ، والمسوغ له في صيّم مناسبة الياء أيضا والمسوغ له في عصي الاتساع وسهولة اللفظ ؛ لأن الخروج من ضم إلى كسر أثقل من توالي كسرتين ، وأما المسوغ له في سوّوة فسيذكره ، واعلم أن المصنف لو أخر الكلام على هذه المسألة أعني إبدال الضمة -
هامش
( 1 ) انظر : الممتع ( 2 / 762 ) .
( 2 ) انظر : الكتاب ( 2 / 370 ) والمنصف ( 2 / 1 ) ، والممتع ( 1 / 497 ) .
( 3 ) انظر : الكتاب ( 2 / 678 ) والممتع ( 2 / 497 ) .
( 4 ) المرجع السابق .
( 5 ) انظر : الكتاب ( 2 / 382 ) .
( 6 ) انظر : التذييل ( 6 / 162 ب ) والمساعد ( 4 / 140 ) .
( 7 ) جمع ألوى ، انظر : المقتضب ( 1 / 318 ) .
( 8 ) جمع صائم ، وانظر : الكتاب ( 2 / 371 ، 375 ) والمنصف ( 2 / 951 ) ، والأشموني ( 4 / 338 ) .
( 9 ) انظر : الممتع ( 2 / 497 ، 551 ، 748 ، 762 ) .