. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
844 - ولكنّ أجرا لو فعلت بهيّن . . . وهل ينكر المعروف في النّاس والأجر ( 1 )
وأما زيادتها في الحال المنفية : فكقول الشاعر :
845 - فما رجعت بخائبة ركاب . . . حكيم بن المسيّب منتهاها ( 2 )
وكقول الآخر :
846 - كائن دعيت إلى بأساء داهمة . . . فما انبعثت بمزؤود ولا وكل ( 3 )
انتهى .
وأما قول المصنف : وشبهه ، فمراده به شبه أو لم يروا ، ولم يمثل له المصنف -
هامش
- والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 385 ) ، وفي التذييل والتكميل ( 3 / 178 ) ، ( 4 / 314 ) وقد استشهد به أبو حيان أولا على تقدم معمول صلة
الموصول بالألف واللام وليس الموصول مجرورا بفي ومن هنا وجب تقدير متعلق محذوف أي فإنك مجرب مما أحدثت بالمجرب .
والبيت في معجم الشواهد ( ص 53 ) .
( 1 ) البيت من بحر الطويل وقائله مجهول وهو يدعو فيه إلى الخير وحب الناس .
وشاهده : زيادة الباء في خبر لكن وهو قليل نادر ، وقالوا : لشبه لكن بالفعل .
والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 385 ) ، وفي التذييل والتكميل ( 4 / 178 ) ، وفي معجم الشواهد ( ص 151 ) .
( 2 ) البيت من بحر الوافر وهو في المدح منسوب للقحيف العقيلي ، شاعر إسلامي توفى سنة ( 130 ه - ) .
اللغة : بخائبة : أي محرومة من طلبها ، ركاب : الإبل التي يسار عليها ، الواحدة راحلة . وللمسيّب :
بفتح السين وتشديد الياء .
والمعنى : أن كل من يقصد حكيم بن المسيب لا يخيب .
والشاهد فيه قوله : فما رجعت بخائبة ركاب حيث زيدت الباء في الحال التي عاملها منفي .
والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 385 ) ، وفي التذييل والتكميل ( 4 / 313 ) ، وفي معجم الشواهد ( ص 416 ) .
( 3 ) البيت من بحر البسيط وهو في الفخر والشجاعة لشاعر مجهول .
يقول : كم دعيت إلى معركة قوية فكنت شجاعا غير عاجز .
اللغة : بأساء داهمة : الشديدة ويريد بها هنا الحرب العظيمة .
مزؤود : في اللسان : ( زأد ) : زئد الرجل زؤدا فهو مزؤود أي مذعور إذا فزع : وكل : بفتح الكاف ، الذي يكل أمره إلى غيره وهو أيضا البليد الجبان . ( اللسان : وكل ) .
وشاهده قوله : فما انبعثت بمزؤود . . . إلخ حيث زيدت الباء في الحال التي عاملها منفي .
وفي هذا البيت والذي قبله تخريج لأبي حيان يمنع زيادة الباء وهو جعل الأسلوب من باب التجريد .
( انظر التذييل والتكميل : 4 / 314 ) ، وما ذهب إليه ابن مالك أولى ( انظر شرح التسهيل له : 1 / 385 ) ، -