33 - إذا انتقل لسان العربي من لغته إلى لغة أخرى ، ينظر في حال المنقول إليه ، فإن كان فصيحا أخذ به ، وإن كان فاسدا لم يؤخذ به ، ويؤخذ بلغته الأولى . ( 1 / 401 ) .
34 - إذا سمع الشئ من فصيح ولم يسمع من غيره وجب قبوله ، وهو إما أخذه عمن سبق أو شئ ارتجله ، لكن لو جاء عن ظنين أو متّهم أو غير فصيح لم يقبل .
( 1 / 411 ) .
35 - الأصول لقوّتها - يتصرّف فيها ، والفروع - لضعفها - يتوقّف بها ويقصر عن بعض ما تسوّغه القوة لأصولها . ( 2 / 9 ) .
36 - الشئ قد يحمل على نقيضه ، كما يحمل على نظيره . ( 2 / 94 ، 95 ) .
37 - الدليل إذا قام على شئ كان في حكم الملفوظ به ، وإن لم يجر على ألسنتهم استعماله . ( 2 / 94 ، 95 ) .
38 - كلّ حرف غير منقلب احتجت إلى قلبه ، فإنك حينئذ ترتجل له فرعا ، ولست تراجع به أصلا . ( 2 - 125 ) .
39 - الأصول المنصرف عنها إلى الفروع على ضربين : أحدهما ما يمكن الرجوع إليه عند الحاجة ، والآخر ما لا يمكن الرجوع إليه ؛ لأن العرب انصرفت عنه .
( 2 / 127 ) .
40 - الأصل أن تقرّ الألفاظ على أوضاعها الأول ، ما لم يدع داع إلى الترك والتحول .
( 2 / 219 ) .
41 - إن كان لا بدّ من حذف واحد من شيئين ، حذف ما لا معنى له ، وبقي ما يدلّ على معنى وإن كان زائدا . ( 2 / 235 ، 236 ) .
42 - قد يقتصر العالم على ذكر رأى في مسألة يجوّز فيها رأيا آخر ، وإن كان ما تركه ضعيفا . ( 2 / 247 ) .
43 - عامّة ما يجوز فيه وجهان أو أوجه ، ينبغي أن يكون جميع ذلك مجوّزا فيه ، ولا يمنعك قوة القوىّ من إجازة الضعيف أيضا . ( 2 / 297 ) .
44 - العرب قد ترتكب الضرورة في كلامها مع قدرتهم على تركها من غير إخلال .
( 2 / 297 ، 298 ) .
45 - الأعرابي إذا قويت فصاحته ، وسمت طبيعته تصرّف وارتجل ما لم يسبقه أحد قبله به . ( 1 / 25 ) .
الخصائص — صفحة 6
مساهمون: عثمان بن جني ( ابن جني )
ص٦