تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
3 - كان القياس في هذا الباب كسر العين في المضارع . ( 2 / 25 ، 26 ) . 4 - المغالبة من معتل الآخر ، ومما فاؤه واو تأتى بكسر العين ، نحو : قاضانى فقضيته فأنا أقضيه ، وواعدنى فوعدته فأنا أعده . ( 2 / 27 ) . 5 - حكى الفتح في بعض الصحيح ، وذلك قولهم : فأنا أفخره ، وحكى أبو زيد في هذا أيضا الضم على الأصل . ( 2 / 25 ) . * * *

( 85 ) المفعول به

1 - ناصب المفعول به هو الفعل ، أو الفاعل ، أو هما معا - تفصيل ذلك ، وردّ الضعيف . ( 1 / 143 - 145 ) . 2 - لا ينبغي أن تقول في علة نصب ( زيدا ) من قولك : ضربت زيدا ، إنه إنما انتصب لأنه فضلة ومفعول به ، إذ الجواب قد استقل بقولك : لأنه فضلة ، فلا ضرورة لزيادة ( ومفعول به ) . ( 1 / 220 ، 221 ) . 3 - مذهب أبي الحسن الأخفش أن ( ظن وأخواتها ) مما ينصب مفعولين ، يجوز تعديتها إلى ثلاثة بالهمزة ، نحو : أظننت زيدا عمرا عاقلا ، وامتنع أبو عثمان . ( 1 / 282 ) . 4 - قد ينصب المفعول به بفعل محذوف ، لدلالة الحال عليه ، فكأنه موجود والعمل له . ( 1 / 293 ) . 5 - يجوز - في القياس - تقديم المفعول به على الفاعل تارة ، وعلى الفعل النّاصبه تارة أخرى . ( 2 / 158 ) . 6 - إذا أضيف المفعول به إلى ما له الصدر قدّم على الفعل ، نحو :
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ
. ( 1 / 304 ) . 7 - حذف المفعول به . ( 2 / 151 ) . ( وانظر بعض مسائل الفاعل ) . * * *

( 86 ) المفعول له

1 - يجوز تقديم المفعول له على الفعل الذي نصبه . ( 2 / 159 ) . * * *