42 - علة بناء اسم الفعل للأمر والنهى ، هي تضمن معنى لام الأمر ، وأما اسم الفعل للخبر فالعلّة فيه حمله على ما دلّ عليه الأمر . ( 2 / 287 ) .
43 - علة ( نقض الغرض ) هي التي جعلتهم يمتنعون من : تثنية المثنى ، ووصف العلم إذا كثر المسمّون به ، وتنوين المضاف ، والإتيان ب ( من ) في التفضيل بعد ما فيه الألف واللام ، والادّغام في الملحق . ( 2 / 442 - 447 ) .
44 - علة بناء نحو ( كم ، من ، ما ، إذ ) هي مشابهة ما جاء من الحروف على حرفين نحو : هل . ( 1 / 196 ) .
[ في الأفعال ] :
45 - العلة في إعراب المضارع هي شبهه باسم الفاعل . ( 1 / 110 ) .
46 - علة بناء الماضي على الحركة هي أن تكون له مزيّة على ما لا نسبة بينه وبين المضارع ، وهو أمر المواجه . ( 1 / 110 ) .
47 - علة إعلال ( الياء ) بالقلب ألفا في ( استافوا ) وعدم إعلال ( الواو ) في ( اجتوروا ، واعتونوا ) . ( 1 / 182 ) .
48 - علة مجىء الأفعال لازمة مرّة ومتعدية أخرى ، أن كلّ فاعل - غير اللّه سبحانه - فإنما الفعل منه شئ أعيره وأقدر عليه ، فهو وإن كان فاعلا ، فإنه لمّا كان معانا مقدرا صار كأنّ فعله لغيره . ( 2 / 17 ) .
49 - علة حذف الواو من ( يعد ) ونحوه - وهي حرف أصلى - دون حرف المضارعة - وهو زائد - أن الزائد هنا يدلّ على معنى ، هو أنه علم المضارعة . ( 2 / 236 ) .
50 - علة ( نقض الغرض ) هي التي جعلتهم يمتنعون من تنوين الفعل ، وتعريفه .
( 2 / 442 ، 443 ) .
[ في الحروف ] :
51 - علة جواز الجمع بين الياء والواو ردفين ، واستكراه اجتماعها وصلين .
( 1 / 127 ) .
52 - علة جواز زيادة ( إن ) بعد ( ما ) إنما هي المشابهة اللفظية ل ( ما ) النافية التيظ تؤكّد ب ( إن ) ، فصارت المصدرية كأنها هي التي في معنى النفي ، وإلا لم يجز إلحاق ( إن ) بها . ( 1 / 149 ) .
53 - العلة في التنوين اللاحق في مثال الجمع الأكبر نحو ( جوار وغواش ) هي أنه