بكونه من باب : بيع وكيل . غير أنّ القول وظاهر العمل أن يكون من باب بيع .
بل إذا كان سيبويه قد حمل سيدا على أنه من الياء ؛ تناولا لظاهره ، مع توجّه كونه فعلا مما عينه واو كريح وعيد ، كان حمل نحو شيخ على أن يكون من الياء لمجيء الفتحة قبله أولى وأحجى .
فعلى نحو من هذا ، فليكن العمل فيما يرد من هذا .
* * *
الخصائص — صفحة 303
مساهمون: عثمان بن جني ( ابن جني )
ص٣٠٣