ومثله « 1 » قوله [ من الوافر ] :
يقول مفنّدي إذ همت وجدا * بخدّ خلت فيه الشّعر نملا « 2 »
أتعرف « 3 » خدّه للعشق أهلا * فقلت له « 4 » : نعم ، « أهلا وسهلا » « 5 »
وقال « 6 » ، وأجاد إلى الغاية « 7 » [ من البسيط ] :
إنّ الهواءين يا معشوق قد عبثا * بالرّوح والجسم في سرّ وفي علن
فالرّوح ، حوشيت « 8 » بالممدود ، قد تلفت * والجسم ، يكفيك « 9 » بالمقصور ، فيك فني « 10 »
وقال مورّيا مع بديع التضمين « 11 » [ من الطويل ] :
ومقلة ظبي ترشق « 12 » القلب سهمها * ولكنّه رشق يزال به الهمّ « 13 »
على نفسه فليبك من ضاع عمره * وليس له فيها « 14 » نصيب ولا سهم « 15 »
هامش
- الهواءين . . . » . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 1 ) في ط : « ومنه » .
( 2 ) في د : « يملا » .
( 3 ) في ط : « أيعرف » .
( 4 ) في ط : « لهم » .
( 5 ) بعدها في ط : « وقوله : زارت معطرة . . .
والنشر » . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
و « أهلا وسهلا » مثل أو دعاء يقال عند الترحيب . ( اللسان 11 / 29 ( أهل ) ) .
( 6 ) في و : « قال » .
( 7 ) « وأجاد إلى الغاية » سقطت من ب ؛ و « إلى الغاية » سقطت من ط .
( 8 ) في ط : « تفديك » .
( 9 ) في ط : « حوشيت » .
( 10 ) في ب : « فيك فني ، وفي هامشها : « في كفن » ، وفي د ، ط ، و : « في كفن » وإزاءها في د ، و : « فيك فني » . والبيتان ويقصد ب « الممدود والمقصور » : الهواء والهوى ، وقد سبق شرحهما .
وفي هامش ك : « وفي هذا المعنى لبعضهم [ من الكامل ] :جمع الهواء مع الهوى في أضلعي * فاستجمعت في أضلعي ناران
فقصرت بالممدود في وصل الظّبا * ورددت بالمقصور في أكفاني( حاشية ) .
( 11 ) في ب : « مضمّنا » مكان « مع بديع التضمين » ؛ وفي ط : « وقال مضمّنا » مكان « وقال . . . التضمين » .
( 12 ) في ب : « رشق » ؛ وفي ط ، و : « يرشق » .
( 13 ) في ب ، د ، و : « الوهم » .
( 14 ) في ب ، ط : « منها » .
( 15 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .