قناطر الجيزة كم قادم * عليك يلقى فيك أقصى مناه
أتاك قوم لاطة فانحنى * ظهرك للوطء وصبّ المياه « 1 »
وقلت في هذا المعنى « 2 » [ من الطويل ] :
وقالوا : كميت النيل يجري وقد بدا « 3 » * عليه خلوق « 4 » السّبق ، قلت : كذا جرى
ولكنّه نحو القناطر مذ « 5 » أتى * تجرّا « 6 » عليها معجبا فتقنطرا « 7 »
ويعجبني من أغراض القيراطيّ « 8 » اللطيفة قوله [ من مجزوء الرجز ] :
كم عالم قد اشتكى * في الفقر طول مكثه
وكلّ ثور سارح * زيد له في حرثه « 9 »
وكتب إلى الشيخ صلاح الدين « 10 » الصفديّ « 11 » [ يقول ] « 12 » [ من الخفيف ] :
يا صلاح « 13 » العلا صفاء ودادي * لا يرى عن أبي الصّفا تحويلا
فدع العتب إنّني لست ممّن * لا يراعي « 14 » من « 15 » الأنام خليلا « 16 »
هامش
( 1 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 2 ) في ب : « ويعجبني في هذا المعنى قول شيخنا ابن حجّة » ، وإزاءها في هامشها :
« هذه عبارة الكاتب الأوّل » ؛ وفي و :
« ويعجبني في هذا المعنى قول شيخنا الشيخ تقيّ الدين ابن حجّة ، فسح اللّه تعالى في أجله » مكان « وقلت في هذا المعنى » .
( 3 ) في ط : « وقد غدا » .
( 4 ) في ط : « حلوق » .
( 5 ) في ط : « إذ » .
( 6 ) في و : « تجزّى » .
( 7 ) البيتان لم أقع عليهما في ديوانه .
والخلوق : الطيب المعروف ، يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب ، وتغلب عليه الحمرة والصفرة . ( اللسان 10 / 91 ( خلق ) ) .
( 8 ) في ط : « أغراضه » مكان « أغراض القيراطيّ » .
( 9 ) الرجز لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
وفي الرجز الثاني إشارة إلى الآية الكريمة :مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ( الشورى : 20 ) . والحرث : العمل للدنيا والآخرة ؛ أو العمل في الأرض . ( اللسان 2 / 134 ( حرث ) ) .
( 10 ) « الدين » سقطت من ب .
( 11 ) « الصفدي » سقطت من ط .
( 12 ) من ب .
( 13 ) في ب : « صفاء » .
( 14 ) في ط : « يراعون » .
( 15 ) في ط ، ك : « في » .
( 16 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .